ایکنا

IQNA

16:56 - January 26, 2022
رمز الخبر: 3484492
جاكرتا ـ إکنا: يعدّ مسجد "الاستقلال" الذي يقع في ساحة "مارديكا" بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا، أحد أكبر المساجد في جنوب شرق أسيا وأضخمها من حيث البناء والقدرة الاستيعابية حيث تبهر الرموز والزخارف القرآنية المستخدمة في تصميم مئذنة، وأعمدة، وجدران المسجد عيون الزوار.

وأطلق على هذا العمل الفني اسم "الاستقلال" للشروع في بنائه بعد استقلال إندونيسيا عن هولندا عام 1949، إذ أراد المواطنون حينها تشييد مسجد عظيم يليق بسمعتهم كأكبر بلد إسلامي من حيث عدد السكان بإجمالي 240 مليون نسمة.

وتبلغ مساحة المسجد 2750 متراً مربعاً، ويبلغ طوله 50 متراً وعرضه 55 متراً وارتفاعه 33 متراً، ويستوعب نحو 200 ألف مصل، كما تضم هذه التحفة الفنية قاعة مستطيلة كبيرة للصلاة تبلغ مساحة قطرها 45 متراً، ومزودة بـ12 عموداً وتستوعب 120 ألف مصل، وتظلله قبّة يصل قطرها إلى 45 مترا، وأسس على الطراز المعماري الحديث، إذ يتميز بتعدد طوابقه الضخمة وساحاته الخارجية الواسعة.

ويلفت نظرك في أعلى المسجد الذي يصنف أنه الثامن عالمياً قبتان كبيرتان ومئذنة بطول 90 متراً، أما السقف فتزينه الزخارف الإسلامية بأشكال وألوان متعددة وفي الواجهة الرئيسية، حيث اتجاه القبلة، كتب لفظ الجلالة بالخط العربي في جانب، واسم النبي محمد "صلى الله عليه وآله وسلم" في الآخر.

وتحيط بالساحات الخارجية للمسجد بحيرة صناعية ونافورة وأسواق تجارية، ويعج المكان بحركة غير عادية، ويلتف الزوار من غير المسلمين حوله لالتقاط صور تذكارية مع المسجد.

وللمسجد 7 أبواب تعبر عن عدد السماوات السبع في الاسلام كتب عليها اسماء الله الحسنى وفي الطابق الارضي مكان للوضوء والطابق الاول قاعه للصلاة بها قبة قطرها 45 متر حيث طليت القبة الخارجية بالصلب الذي لا يصدأ وزينت بهلال ونجمه كرمز للإسلام ونقش على الحوائط آيات قرآنيه والقاعة بها أثني عشر عمود مستدير يرمز لميلاد الرسول(ص) في 12 ربيع وفي مركز المسجد يوجد المحراب.

والمسجد ايضا ًله مأذنة واحده في الزاوية الجنوبية للرمز الى وحدانية الله وفي الحديقة الخارجية المحيطة بالمسجد نافورة كبيره تعمل ايام الجمعة والعطلات الإسلامية من عيد الفطر وعيد الاضحى.

ويقصد الآلاف مسجد الاستقلال يومياً سواء من أبناء العاصمة الإندونيسية أو غيرهم، إذ يعد معلماً رئيسياً من معالم جاكرتا فهو المسجد الأكبر في شرق آسيا وثامن أكبر مسجد على مستوى العالم من حيث المساحة والطاقة الاستيعابية.

وتحول المسجد إلى أحد أهم المعالم الدينية التي تجذب السياح بأطيافهم في إندونيسيا، خاصة أنه يقع في مكان مهم جداً في ساحة ميرديكا (أو ساحة الاستقلال)، حيث تقابله الكنيسة الكاثوليكية في شارع تامان ويجايا كوسوما، وهو رمز للتسامح الذي يميز الإندونيسيين.

ويتميز المسجد ببساطته ومكانته الكبيرة في قلوب مسلمي إندونيسيا، وتعقد فيه المؤتمرات والمحاضرات والندوات الدينية، وزاره مجموعة من الرؤساء أبرزهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما وزوجته نوفمبر/تشرين الثاني 2010، والرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون، والرئيس الإيراني الاسبق محمود أحمدي نجاد، ومعمر القذافي والأمير تشارلز وهاينز فيشر، رئيس النمسا، وأخيرا أنجيلا ميركل عام 2012.

4031472

کلمات دلیلیة: مسجد ، شرق أسيا ، الاستقلال ، جاكرتا
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: