ایکنا

IQNA

إنطلاق مشروع "أمير القراء" الوطني في العراق

0:01 - June 25, 2022
رمز الخبر: 3486555
كربلاء المقدسة ـ إکنا: أطلق مركزُ المشاريع القرآنيّة التابع للمَجمَع العلميّ للقرآن الكريم في العتبة العبّاسيّة المقدّسة اليوم الجمعة 24 يونيو / حزيران الجاري النسخة السادسة من مشروع أمير القرّاء الوطنيّ.

والتقى رئيس المجمع العلمي للقرآن الكريم في العتبة العبّاسيّة المقدّسة، الأستاذ الدكتور مشتاق العلي، اليوم الجمعة، بالملاكات الفنيّة والتربويّة لمشروع أمير القرّاء الوطني، و الذي يقيمه مركز المشاريع القرآنيّة التابع للمجم. 

و خلال لقائه اطّلع العلي على خطط الملاكات الفنيّة والتربويّة المعدّة للمشروع، مجددًا دعمه الكبير للملاكات ولطلبة المشروع في توفير الإحتياجات كافة، والتنسيق مع أقسام العتبة لتذليل العقبات. 

وأوصى رئيس المجمع بالإهتمام بالطلبة ورعايتهم، وتقديم البرامج المحكمة في مختلف المجالات، التدريبية، و التثقيفية والتربوية والترفيهية والرياضية، فضلاً عن المحاضرات الفكريّة والعقائديّة، لافتًا إلى أهمية أن تتم هذه البرامج عن طريق أساتذة ومختصين في الجوانب التي تم التأكيد عليها. 

وفي تجواله بمرافق المشروع، تابع العلي، التجهيزات اللوجستية، وأماكن سكن الطلبة، وإطعامهم، مشددًا على ضرورة إدامة العمل على توفير كل اللوازم المريحة للأساتذة والطلاب.

من جانبه شكر مدير مركز المشاريع القرآنيّة السيد حسنين الحلو، الجهود الكبيرة التي قدّمها الدكتور العلي، مردفًا ثناءه و تقديره للتواصل المستمر، والإشراف المباشر، في متابعة آخر التحضيرات، وتذليل الصعوبات، و التواصل مع أقسام العتبة كافة، في توفير احتياجات المشروع.

أساتذة المشروع وملاك مركز المشاريع، عبّروا عن بالغ سعادتهم بما يلقى مشروعهم من دعم حقيقي، مبيّنين بأن وجود الدكتور العلي، هو بمثابة وقوف جميع العاملين في العتبة معهم وفي مساندتهم، آملين بأن تثمر الجهود التي يقدمونها وتنال قبول الله و المولى أبي الفضل ( ع ) 

يُذكر أنّ هذا المشروع يُقام بإشراف أساتذةٍ أكفاء، ويهدف إلى خلق جيلٍ قرآنيٍّ متميّز يأخذ على عاتقه إكمال المسيرة القرآنيّة بخطواتٍ ثابتة، من خلال إعداد الموهوبين الصغار في التلاوة على نظامٍ حديثٍ ضمن دراسةٍ فنّيةٍ لفترةٍ قصيرةٍ ومثاليّة، للمساهمة في إعداد مجموعةٍ من القرّاء البراعم وإيصالهم إلى مستوىً جيّد من التلاوة في فترةٍ نوعيّة.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
captcha