
وأكدت كنائس أبرشيّة موسكو الأرثوذكسيّة: "إن الكنائس الأرثوذكسية الروسية لطالما رفضت الإساءة للمقدسات وكل ما هو مطلوب لدى البشر."
وأضافت أن "المسيحيين الأرثوذكس بتضامنون مع الشعب الإيراني في مقاومتهم للقوى المخربة التي تهدّد استقرار المجتمع وتثير الفرقة، نحن نرفض الهجوم على الأماكن المقدسة والإساءة لها وأيضاً نعتبر جميع الجهود الرامية إلى إضعاف التعايش بين الأديان والمذاهب والشعوب غير مقبولة."
وأردفت كنائس أبرشيّة موسكو الأرثوذكسيّة في رسالتها الموجهة إلى رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية مؤكدة: "مهما كانت النوايا فإنها لا تبرر التدخلات السافرة في شؤون الدول المستقلة وخلف صراعات داخلية ومهاجمة المراقد المقدسة والمؤمنين."
هذا وقد بعث رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية حجة الإسلام والمسلمين "الشیخ إيماني بور"، في وقت سابق، برسالة إلى قادة الديانات حيث شرح فيها الأحداث الإرهابية التي وقعت خلال يومي 8 و 9 يناير 2026 م في إيران وما تخللها من إساءة للقرآن الكريم والمساجد قام بها عملاء يعملون لصالح جهات أجنبية.