
وأعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في بيان له: "انتقلت الروح الملكوتية لقائد الثورة الإسلامية الإيرانية،
سماحة الإمام الخامنئي (قدس سره)، إلى الرفيق الأعلى."
كان
سماحة آية الله الخامنئي يؤدي واجباته الموكلة إليه ومتواجدًا في مكان عمله لحظة إستشهاده، حيث وقع هذا الهجوم الغادر في الساعات الأولى من صباح يوم السبت الموافق 28 فبراير 2026 ميلادي.
وقد أفنى هذا العالم المجاهد الكبير عمره في خدمة رفعة إيران والإسلام، ونذر حياته في سبيل قضاياهما، سائلين الله أن يحشره مع الإمام وسيد الشهداء.
وأعلنت هيئة الحكومة الإيرانية، بمناسبة هذه الفاجعة المؤلمة، حدادًا عامًا لمدة 40 يومًا وعطلة عامة لمدة 7 أيام.