
وذكر السيد عمار الحكيم في بيان تعزيته: "بقلوبٍ يخالطها الحزن، ورضاً بقضاء الله وقدره، ننعى إلى
الأمة الإسلامية وإلى محبّي الحق ومريديه في كل مكان سماحةَ آيةِ الله العظمى المجاهد الكبير
الإمام السيد علي الخامنئي (قدّس سرّه الشريف)، الذي التحق بالرفيق الأعلى بعد مسيرةٍ مباركةٍ من العلم والجهاد في سبيل الله، والعطاء في خدمة الدين وقضايا الأمة الإسلامية".
وأضاف، أن "الفقيد العظيم كان رمزاً من رموز العلم والدين، وواجهةً من واجهات الصبر والثبات، أفنى عمره في طلب العلم ونشر مبادئ الإسلام السمحة، مدافعاً عن قضايا أمته، ومؤسِّساً لنهجٍ في الصمود والثبات على المبادئ".
وتابع: "إننا إذ نحتسبه عند الله شهيداً، فإننا نؤكد أن مسيرة الخير والحق لا تتوقف، وأن الطريق الذي رسمه الفقيد في خدمة الدين والإنسانية باقٍ في قلوب المخلصين وعقول الساعين إلى الخير".
وبيّن السيد الحكيم في ختام بيانه: "نرفع أسمى آيات الحزن إلى مقام مولانا صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه الشريف)، ومراجع الدين العظام، والأمة الإسلامية جمعاء، وإلى الجمهورية الإسلامية قيادةً وحكومةً وشعباً، ونسأله جلّ وعلا أن يُسكنه مقعدَ صدقٍ مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً، وأن يُلهم الجميع الصبر والسلوان".
السيد الصدر يعزّي العالم الإسلامي باستشهاد السيد الخامنئي
نعى زعيم التيار الوطني الشيعي، السيد مقتدى الصدر، استشهاد قائد الثورة الإسلامية، السيد علي الخامنئي معرباً عن بالغ الحزن والأسى لهذا المصاب.
وقال السيد الصدر في بيان صدر اليوم، إن العالم الإسلامي أجمع يُعزّي باستشهاد "العالم العابد والمجاهد المقاوم السيد"، مؤكداً أن الراحل "قضى نحبه وفاءً لما عاهد الله عليه".
وأضاف أن هذا المصاب يُعدّ خسارة كبيرة، سائلاً الله تعالى أن يتقبّل الفقيد ضمن سلسلة الشهداء والصديقين، وأن يتغمّده بواسع رحمته ويحشره مع أجداده في جنّة عالية.
كما أعلن السيد الصدر الحداد لمدة ثلاثة أيام في العراق، حداداً على روح الراحل، مؤكداً تضامن أنصاره مع هذا الحدث الجلل.
المصدر: مواقع عراقية