واعتبر رئيس الجمهورية "مسعود بزشكيان" استهداف القوات المسلحة الايرانية للقواعد والمراكز العسكرية الأمريكية في المنطقة، ردا طبيعيا على منطلق الاعتداءات التي تشنها امريكا ضد إيران، وأكد : يجب على الدول الإسلامية ألا تسمح للأعداء باستغلال هذا الأمر لغرس بذور التفرقة وإشعال نيران الحرب في المنطقة.
وتبادل الرئيس "بزشكيان" الخميس خلال اتصال هاتفي مع رئيس وزراء ماليزيا "أنور إبراهيم"، وجهات النظر حول التطورات الإقليمية والدولية في أعقاب العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني على إيران.
وأعرب الرئيس الإيراني في هذا الاتصال عن تقديره للمواقف المبدئية والقيمة لحكومة وشعب ماليزيا في إدانة العدوان غير القانوني واللاإنساني الذي شنته الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على الجمهورية الاسلامية.
واضاف: إن إيران لم تسعَ يوما للحصول على أسلحة نووية وهو ما أكدته تقارير عديدة صادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبرا المزاعم حول جهود ايران لامتلاك سلاح نووي لا تعدو سوى كونها ذريعة لتبرير العدوان غير القانوني واللاإنساني ضد الشعب الإيراني وسلامة أراضيه.
وقال بزشکیان: نحن نسعى إلى الإنهاء الكامل للحرب وإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة ونتطلع الى النجاح في ذلك بمساعدة الدول الشقيقة والإسلامية، وإنقاذ المنطقة من الكارثة التي يخطط لها الأعداء.
في المقابل، اعرب رئيس وزراء ماليزيا، عن تعاطفه وتضامنه مع إيران حكومة وشعبا، وقدّم تعازيه باستشهاد سماحة قائد الثورة الإسلامية وجمع من القادة العسكريين والمسؤولين والمواطنين الإيرانيين.
وأكد "أنور إبراهيم" خلال مباحثاته الهاتفية مع بزشكيان، على موقف احقية موقف ايران بضرورة إنهاء الحرب ضد الأمة الإسلامية في كافة أنحاء المنطقة وضمان عدم تكرار العدوان العسكريعلى إيران، معرباً عن قلقه حيال تصاعد التوترات في منطقة غرب آسيا ومشدداً على ضرورة متابعة الجهود الدبلوماسية من جانب البلدان الإسلامية لإرساء الاستقرار والأمن في المنطقة.
المصدر: وکالات