
وأشار إلى ذلك، العضو في هيئة التدريس بجامعة "تبريز" الايرانية "الدكتور محمد رضا حسين زاده" في حديث لوكالة "إكنا" للأنباء القرآنية الدولية، قائلاً: "بالطبع فإن ظروف الحرب تركت أثراً على المناخ التعليمي والبحثي وعلى المناخ الأكاديمي أيضاً".
وفيما يتعلق بأسباب استهداف الجامعات في الصراعات والحروب، قال: "إنّ الحرب التي يبدأها المعتدون تهدف إلى تدمير إرادة وقدرة الدولة، وكل عامل يعزز الثقة بالنفس والتطور يمكن أن يتعرض إلى تهديد من قبل الدولة الأخرى. تعمل الجامعات والمراكز العلمية على زيادة القدرة العلمية والصناعية وتلبية احتياجات البلاد وحتى الشعوب الأخرى، ولهذا السبب قد تصبح هدفاً للعدو".
وتابع قائلاً: "وفق القانون الدولي فإن مهاجمة المؤسسات الأكاديمية والعلمية تُعد جريمة حرب."
وأكدّ: "باغتيال العلماء أو مهاجمة المراكز العلمية لن يتم القضاء على العلم" معبراً عن سعادته لاستمرار مسار النمو العلمي في البلاد والذي لا يمكن أن يتأثر بسهولة."