ایکنا

IQNA

مقرئ إيراني في حوار لـ"إکنا":

النخب القرآنية يجب أن تكون رايات الوحدة في أيام المحن

11:42 - April 13, 2026
رمز الخبر: 3504276
طهران ـ إکنا: أشار المقرئ الدولي "محمود لطفي نيا" إلى الدور الإستراتيجي للنشطاء القرآنيين في ظروف الحرب وقال: "على النخبة القرآنية التمسك بالوحدة من خلال التعاليم القرآنية وهداية المجتمع نحو الوئام والحضور الاجتماعي الفعال في الساحات الاجتماعية."

وأشار إلى ذلك، الرائد القرآني الإيراني "محمود لطفي نيا" في حديث لوكالة "إكنا" للأنباء القرآنية الدولية في معرض حديثه عن دور الفئة القرآنية في ظل الظروف الراهنة.

وصرّح أن النخب الثقافية لاسيما النخب القرآنية على مرّ التاريخ كانت في عداد هُداة الأمة الإسلامية، مبيناً: "إن أتباع هذه الفئة لفهمهم المباشر للتعاليم القرآنية يتحملون مسؤولية أكبر في مواجهة التطورات الاجتماعية ومتطلبات العصر".

وأكد لطفي نيا أن المفاهيم الاستراتيجية للقرآن تجري دائماً في أذهان وأفكار الناشطين القرآنيين، وأضاف: في الظروف الراهنة، إذا رجعنا إلى القرآن بشكل عفوي، فإن الآية "وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا" تتبادر إلى الذهن أكثر من أي شيء آخر. هذه الآية تؤكد على ضرورة التماسك والوحدة وتجنب الفرقة، وهي من أهم الاستراتيجيات التي تعتبر النخب القرآنية نفسها ملزمة بالحفاظ عليها. لذلك، كان الناشطون القرآنيون دائماً إلى جانب الأمة وداعمين للنظام ومثل الثورة.

وأشار إلى تعاليم القائد الشهيد للثورة الاسلامية الايرانية في مجال ضرورة نشر التعاليم القرآنية، قائلاً: "إحدى التعليمات المهمة لسماحته هي أن يجري القرآن الكريم في كل أنحاء الحياة كما كان سماحته يستند في أقواله إلى آيات القرآن وهذا دليل على أن القرآن كان حاضراً في كل أنحاء حياته (ره)."

وأكدّ المقرئ القرآني الإيراني: "إن القرآن الكريم في مثل هذه الظروف وفي ظلّ الحرب أو بعد الحرب يؤكد أهمية التسبيح لله والعبودية والاستغفار كما ورد ذلك في سورة النصر المباركة".

وأكد ضرورة التجهيز الفكري للشباب وقال: "إن الدراسة العميقة، وخاصة في مجال المصادر الدينية الأصيلة مثل القرآن، نهج البلاغة، الصحيفة السجادية، والتفاسير، هي من الاحتياجات الأساسية لجيل الشباب. يمكن لهذه المصادر أن تنير طريق حياتهم الدنيوية والأخروية وتوفر لهم أساسًا فكريًا متينًا".

وأشار لطفي نيا إلى أنه يجب على النخب القرآنية، بالإضافة إلى المهارات الفنية، أن تتحلى بالتعاليم القرآنية في نمط حياتها وتوجهاتها، قائلاً: "هذا يمنعهم من الوقوع في فخ التيارات السياسية والأفكار الدنيوية. القرآن هو أصدق مصدر للهداية، ويجب الرجوع إليه لإيجاد الطريق الصحيح".

4345538

captcha