
وأعلن عن ذلك، الباحث العراقي في الدراسات القرآنية "السيد الأستاذ حكيم الشرع" في حوار خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا)، مبيناً أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعرّضت إلى عدوان همجي وبربري إستهدف جميع بني التحتية بمعالم الدين والحضارة کما استهدف هذا العدوان الغاشم الجامعات والمدارس والمراكز الطبية ومراكز تصنيع اللقاحات بالإضافة إلى الحسينيات ودورالعبادة ومدارس لها تاريخ.
وأكد السيد حكيم الشرع بأن الهجوم الشرس والبربري لايخصّ الجمهورية الإسلامية فقط، بل يخصّ جميع من يمتلك الجرأة والشجاعة في مواجهة الظلم والعدوان".
وأدان سياسة الكيل بمكيالين التي ينتهجها مجلس الأمن الدولي، قائلاً: "إنّ سياسة القياس بمقياسين لاحظناها من خلال بعض الأمور التي نستغربها تارة ولا نستغربها تارة أخرى حيث لايصدر مجلس الأمن أو منظمات حقوق الإنسان أي بيانات تدين هذه الانتهاكات وهذا العدوان الهمجي الأمريكي ـ الإسرائيلي المدعوم من قبل أكثر الدول الغربية التي تتحين الفرص للقضاء على كل من يحمل شعار الغيرة وشعار التضامن مع الإنسانية ورفض الظلم".
و في سياق حديثه، أشار الباحث العراقي في الدراسات القرآنية إلى موقف جامعة الأزهر الغريب من الدفاع الإيراني أمام العدوان الأمريكي والصهيوني موضحاً: "فلا نستغرب كما ذكرنا بعدم إصدار بيانات من قبل مجلس الأمن، هذا المجلس الذي يسمّى نفسه أنه راعي للسلام وللأمن في العالم، بل نستغرب من بعض البيانات التي صدرت من بعض الجهات لا سيما مشيخة الأزهر فبدل من أن تنتفض وتشجب وتستنكر هذا العدوان الهمجي الذي يقومون به، نراهم يصدرون بياناً يشجبون ويستنكرون الدفاع الإيراني وهذا حقيقة شيء غريب".
وأشاد هذا الباحث القرآني العراقي بصمود الشعب الإيراني والجبهة الإيرانية والإسلامية بجميع مسمياتها بوجه هذا العدوان بعد أكثر من أربعين يوماً، مؤكداً بأن "الشعب الايراني أبهر العالم من خلال صموده وانتصاراته وهذا يحقّ لنا أن نسميه إنتصاراً لا يبارى في حرب غيرمتكافئة أي حرب بين دولة مع مجموعة دول تعتبر من أقوى دول العالم وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى ورعايته ورعية إمامنا صاحب العصر (عج)".
وأشار في ختام حديثه إلى مشروعية دفاع الجمهورية الإسلامية على المستوى القانون العالمي وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة التي تجيز للدول الدفاع عن نفسها بأي طريقة قائلاً: "نسأل الله سبحانه وتعالى دوام النصر للجمهورية الإسلامية وأن تكون خيمة لجمع من تكون له قيمة أخلاقية ويتطلع إلى شرف العيش بحرية ويرفض الظلم وهذه الخيمة إن شاء الله ستستمر إلى ظهور القائم(عج) وندعو كل إنسان حرّ بغض النظر عن دينه وتوجهاته إلى نصرة تلك الخطوات لقادتنا الكرام".