ایکنا

IQNA

إنطلاق المسابقة الدولية الـ11 لتلاوة القرآن وحفظه في تركيا

14:08 - April 21, 2026
رمز الخبر: 3504406
إکنا: انطلقت فعاليات المسابقة الدولية الـ11 لحسن تلاوة القرآن الكريم وحفظه بمشاركة 44 متسابقًا من 36 دولة، وذلك خلال حفل افتتاح أُقيم أمس الاثنين 20 أبريل 2026 م في قاعة مؤتمرات مجمع "صلاح الدين الأيوبي" بمدينة "ديار بكر" التركية.

إقامة المسابقة الدولية الـ11 لحُسن تلاوة القرآن وحفظه في تركيا

وبدأ الحفل الافتتاحي لمسابقة تركيا الدولية الـ11 لحسن تلاوة القرآن الكريم وحفظه، التي أُقيمت في ديار بكر، بتلاوة آيات من القرآن الكريم.

وأُقيم البرنامج في قاعة مؤتمرات مجمع "صلاح الدين الأيوبي" الواقع في منطقة "يني شهير" بوسط ديار بكر، حيث شارك فيه عدد كبير من المدعوين إلى جانب حفاظ ومتسابقين قدموا من دول مختلفة.

وخلال البرنامج، شارك في الفعالية 44 متسابقًا من 36 دولة، وعلى رأسها مصر وروسيا وإيران وطاجيكستان والدنمارك وماليزيا ونيوزيلندا وفلسطين.

كما أشارت المصادر إلى أن 12 من المتسابقين سيشاركون في فئة تلاوة القرآن الكريم بشكل جميل، بينما سيشارك 32 منهم في فئة الحفظ.

وفي إطار التنظيم، فمن المتوقع وصول 59 شخصًا إلى المدينة، من بينهم 9 أعضاء في لجنة التحكيم و6 موظفين.

وألقى كلمات في البرنامج كل من مفتي ديار بكر، جلال بويوك، ورئيس لجنة مراجعة المصاحف والقراءات في رئاسة الشؤون الدينية، عثمان إيشين يورك، ورئيس البرلمان التركي الـ29 البروفيسور مصطفى شنطوب، ونائب رئيس الشؤون الدينية الدكتور حافظ عثمان شاهين، ونائب حزب العدالة والتنمية في ديار بكر سايت ياز، ومحافظ ديار بكر مراد زولو أوغلو.

الحفظ منزلة مُحترمة جدًا

وخلال فترة المسابقة، سيتم تنظيم برامج "موائد القرآن الكريم" في أربعة أحياء مركزية، إضافة إلى بعض الأقضية الخارجية، مع توقع مشاركة الضيوف في هذه الفعاليات.

ومن ناحية أخرى، ذُكر أن حفل توزيع الجوائز للمسابقة سيُقام في أنقرة داخل المجمع الرئاسي، تحت رعاية رجب طيب أردوغان، وذلك في 29 نيسان/ أبريل عند الساعة 14:00.

وألقى رئيس البرلمان التركي التاسع والعشرون البروفيسور الدكتور مصطفى شنطوب كلمة في البرنامج، وتطرق إلى أهمية حفظ القرآن الكريم، قائلاً: "إن حفظ القرآن الكريم ميّز الأمة الإسلامية عبر التاريخ"، موضحًا أنه لم يُحفظ في السطور فقط بل في الصدور أيضًا.

وأكد أن الحفظ منزلة عظيمة ومحترمة، مشيرًا إلى أن في كل أسرة تقريبًا يوجد حافظ أو أكثر، وهنأ المشاركين في المسابقة، داعيًا إياهم لعدم نسيانهم في الدعاء.

توجيه حياتنا بالقرآن هو أمر أرادَه ربنا منا

وأعرب نائب رئيس الشؤون الدينية "الدكتور حافظ عثمان شاهين"، عن شكره للقائمين على التنظيم، مؤكدًا أن القرآن الكريم هو كتاب الحياة، وأجمل الكلام، وحبل الله المتين، ومصدر الرحمة والشفاء.

وأوضح أن تلاوته وحفظه والاستماع إليه عبادة، وأن العيش به هو الغاية الأسمى، مشيرًا إلى أهمية تطبيق القرآن في الحياة.

وأضاف أن رئاسة الشؤون الدينية تنظم النسخة الحادية عشرة من هذه المسابقة في مدينة الأنبياء والصحابة، مقدمًا الشكر لكل من ساهم في إنجاحها، ومتمنيًا التوفيق للمشاركين.

التلاوة الجميلة لا تخاطب الأذن فقط، بل القلب والروح والضمير أيضًا

أكد والي ديار بكر، مراد زولوأوغلو، أهمية المدينة تاريخيًا ودينيًا، مشيرًا إلى أنها فُتحت عام 639 ميلادي، وأن الأذان لم ينقطع عنها منذ 14 قرنًا.

وأوضح أن ديار بكر تُعد من أهم الرموز الإسلامية في المنطقة، لاحتوائها على إرث الصحابة، واعتبارها مركزًا روحيًا مهمًا للأناضول، مشيرًا إلى أن المدينة تستضيف فعالية تعكس الأخوة والقيم المشتركة.

قال زولوأوغلو: "إن مشاركة وفود من مختلف دول العالم تعكس وحدة المسلمين رغم اختلافاتهم، مشبهًا ذلك بتلاقي الأنهار في بحر واحد"، وأكد أن القرآن الكريم كتاب مقدس تُعد تلاوته وحمله والنظر فيه والتفكر فيه عبادة، وأن الأهم هو تطبيقه في الحياة.

وأشار إلى أن التلاوة الجميلة تعمّق أثر المعاني في القلوب، مستشهدًا بحديث "زيّنوا القرآن بأصواتكم"، مؤكدًا أن التلاوة لا تخاطب السمع فقط بل القلب والضمير أيضًا.

كل أخ يبذل جهدًا في سبيل القرآن هو ذو قيمة بالنسبة لنا

وأعرب الوالي عن تقديره لجميع المشاركين والداعمين، مؤكدًا أن ما يجمعهم هو الأخوة في ظل القرآن الكريم، وقال: "إن اختلاف اللغات والألوان لا يلغي وحدة القيم"، مشددًا على أهمية هذا الالتقاء الروحي. 

وفي ختام كلمته، قدّم الشكر لجميع الجهات المنظمة والداعمين من مؤسسات رسمية وخيرية وعلماء، مهنئًا جميع المشاركين، ومؤكدًا أن كل من يخدم القرآن له مكانة عظيمة، داعيًا إلى دوام الأخوة والوحدة.

المصدر: İLKHA

captcha