
وكشف عن ذلك ممثل ولي الفقيه في شؤون الحج والزيارة حجة الإسلام والمسلمین "السيد عبدالفتاح نواب" في لقاء خاص له مع التلفزيون الايراني حضره رئيس منظمة الحج والزيارة الايرانية "علي رضا رشيديان" حيث شرح تفاصيل إيفاد الحجاج الإيرانيين.
وقال: "تحرياتنا تُشير إلى أن هناك وضعاً جيداً في السعودية وقد وصل عدد من وكلاء ومسؤولي منظمة الحج والزيارة الايرانية إلى المدينة المنورة وسط ترحيب من البلد المضيف فإن السعودية تعتبر موضوع الحج موضوعاً منفصلاً عن القضايا السياسية".
وأضاف: "إن الفصل بين الحج والقضايا السياسية دليل على أن الظروف ملائمة لأداء فريضة الحج ولكن على الحجاج أن يختاروا يذهبون إلى الحج أو لا يذهبون".
وأعلن السيد عبدالفتاح نواب أن شعار موسم الحج لهذا العام هو "السلوك القرآني، الرحمة النبوية، وحدة الأمة الإسلامية"، مبيناً: "تم إعداد 52 منتجاً ثقافياً بما فيها كتاب تفسير سورة محمد(ص)، وكتاب "النبي(ص) في نهج البلاغة" للتوزيع في موسم الحج لهذا العام كما هناك مؤتمرات ثقافية ومسابقات ستعقد".
وفي ختام حديثه، طلب من الحجاج التعامل بلطف وابتسامة مع حجاج الدول الأخرى، وإذا واجهوا سؤالًا يتعلق بالوضع داخل البلاد، فعليهم ذكر النقاط التي يمكن التعبير عنها فقط.
وفي السياق ذاته، قال علي رضا رشيديان، رئيس منظمة الحج والزيارة، بخصوص أسباب إرسال الحجاج إلى الحج: في الحج السابق، عند عودة الحجاج، واجهنا حربًا استمرت 12 يومًا، وكان هناك تعاون جيد من قبل البلد المضيف لعودة الحجاج. وعلى هذا الأساس، عندما ذهبنا إلى السعودية للتفاوض بشأن حج عام 1405، قدمنا لهم رسالة شكر من الرئيس. إن موضوع الحفاظ على كرامة وأمن الحجاج هو دائمًا من بين مواضيعنا الخاصة في مفاوضات الحج مع الجانب السعودي.