ایکنا

IQNA

إيران توفد 30 ألف مواطن إلى موسم الحج لعام 1447 هـ

14:38 - April 26, 2026
رمز الخبر: 3504470
طهران ـ إکنا: أعلن المسؤولون الإيرانيون عن إيفاد 30 ألف مواطن لأداء فريضة الحج هذا العام مؤكدين اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سلامة وكرامة المواطنين الإيرانيين في بلاد الحرمين.

وكشف عن ذلك ممثل ولي الفقيه في شؤون الحج والزيارة حجة الإسلام والمسلمین "السيد عبدالفتاح نواب" في لقاء خاص له مع التلفزيون الايراني حضره رئيس منظمة الحج والزيارة الايرانية "علي رضا رشيديان" حيث شرح تفاصيل إيفاد الحجاج الإيرانيين.

وقال: "تحرياتنا تُشير إلى أن هناك وضعاً جيداً في السعودية وقد وصل عدد من وكلاء ومسؤولي منظمة الحج والزيارة الايرانية إلى المدينة المنورة وسط ترحيب من البلد المضيف فإن السعودية تعتبر موضوع الحج موضوعاً منفصلاً عن القضايا السياسية".

وأضاف: "إن الفصل بين الحج والقضايا السياسية دليل على أن الظروف ملائمة لأداء فريضة الحج ولكن على الحجاج أن يختاروا يذهبون إلى الحج أو لا يذهبون".

وأعلن السيد عبدالفتاح نواب أن شعار موسم الحج لهذا العام هو "السلوك القرآني، الرحمة النبوية، وحدة الأمة الإسلامية"، مبيناً: "تم إعداد 52 منتجاً ثقافياً بما فيها كتاب تفسير سورة محمد(ص)، وكتاب "النبي(ص) في نهج البلاغة" للتوزيع في موسم الحج لهذا العام كما هناك مؤتمرات ثقافية ومسابقات ستعقد".

وفي ختام حديثه، طلب من الحجاج التعامل بلطف وابتسامة مع حجاج الدول الأخرى، وإذا واجهوا سؤالًا يتعلق بالوضع داخل البلاد، فعليهم ذكر النقاط التي يمكن التعبير عنها فقط.

وفي السياق ذاته، قال علي رضا رشيديان، رئيس منظمة الحج والزيارة، بخصوص أسباب إرسال الحجاج إلى الحج: في الحج السابق، عند عودة الحجاج، واجهنا حربًا استمرت 12 يومًا، وكان هناك تعاون جيد من قبل البلد المضيف لعودة الحجاج. وعلى هذا الأساس، عندما ذهبنا إلى السعودية للتفاوض بشأن حج عام 1405، قدمنا لهم رسالة شكر من الرئيس. إن موضوع الحفاظ على كرامة وأمن الحجاج هو دائمًا من بين مواضيعنا الخاصة في مفاوضات الحج مع الجانب السعودي.

 
وتابع: حتى عندما كانت علاقتنا السياسية مقطوعة مع الحكومة السعودية، أكدت الحكومة السعودية على استمرار موضوع الحج وفصله عن القضايا السياسية، وضمنت صحة وسلامة الحجاج كدولة تقع هذه المسألة على عاتقها.
 
وأضاف رئيس منظمة الحج والزيارة: كان واجبنا كمنظمة للحج والزيارة اتخاذ جميع الإجراءات لرحلة آمنة وكريمة، وقد تم اتخاذ الإجراءات اللازمة، ولكن الحرب المفروضة الثالثة وقعت وتوقفت جميع الإجراءات حتى سمح لنا بحضور الحجاج، وأجرينا مفاوضات جديدة مع السعودية، حيث أعلن المسؤولون السعوديون أننا نعتبر خدمة الحجاج شرفًا لنا ونرحب بالحجاج.
 
وفي رده على سؤال: لماذا سيتشرف 30 ألف حاج بالحج؟ قال: حصة إيران من الحج هي 85 ألف حاج و1600 مسؤول، ولكن نظرًا للمشاكل التي واجهناها في تحويل الأموال، وبناءً على الأموال المتوفرة لدينا في السعودية، تمكنا في 19 رمضان من تأكيد حضور 30 ألف حاج.

4348586

captcha