واکد الدكتور المهندس مسلم أميني أن المصحف مكتوب بماء الذهب ويعد من أندر القطع المعروضة هذا العام، إلى جانب مئات المخطوطات والكتب النادرة والقطع الأثرية التي توثق مراحل مختلفة من التاريخ الإسلامي والعالمي.
وقال المهندس مسلم أميني في تصريحات: "لاتتوقف الحكايات عند رفوف الكتب الحديثة أو حفلات التوقيع، فهناك بين أروقة المعرض وفي جناح جلوب آرت بوابات لذاكرة الحضارات والممالك والأسفار القديمة.
وأشار إلى أن من بين هذه الكنوز، مجموعة من المخطوطات والكتب النادرة والقطع الأثرية القديمة، في مشهد يبدو كأنه متحف تاريخي متنقل.
وأشار إلى أن الجناح يضم كذلك قطعًا أثرية وتحفًا نادرة تشمل سيوفًا وخناجر وسجاجيد تاريخية ومقتنيات تراثية متنوعة، بعضها يُعرض للمرة الأولى أمام الجمهور في قطر، لافتًا إلى أن أسعار القطع تختلف بحسب قيمتها التاريخية وندرتها، حيث تبدأ من مئات الريالات وتصل إلى مئات الآلاف، بينما تتجاوز بعض القطع حاجز المليون ريال.
ويتصدر الجناح مصحف سلطاني عثماني نادر، وصفه أميني بأنه من أثمن القطع المعروضة في المعرض هذا العام، موضحًا أن المصحف مكتوب بماء الذهب ويعود عمره إلى أكثر من 600 عام، ويصل سعره إلى مليون ريال قطري، نظرًا لقيمته التاريخية والفنية الاستثنائية.
وأكد أن هذا المصحف يمثل نموذجًا نادرًا لفنون الخط والزخرفة الإسلامية في العهد العثماني، حيث كُتب يدويًا بعناية فائقة، وزُين بزخارف دقيقة باستخدام الذهب، ما يجعله قطعة تجمع بين القيمة الدينية والفنية والتاريخية في آن واحد.
المصدر: الرایه