
وأعلن عن ذلك، مدرسة "دار السلام" الدينية في ايران "حجة الإسلام والمسلمين الشيخ حسين إسكندري" في حوار خاص له مع وكالة الأنباء الدولية القرآنية (إكنا).
وأشار إلى ضرورة الاهتمام بالفضاء الإلكتروني، مضيفاً: "لقد أصبح الفضاء الإفتراضي اليوم، كما وصفه القائد الشهيد للثورة الاسلامية الايرانية، فضاءً حقيقيًا وجزءًا لا يتجزأ من الحياة، بحيث يتسع نطاق وجوده وتأثيره يوماً بعد يوم".
وأوضح الشيخ حسين إسكندري: "بناءً على ذلك، رأت مدرسة "دار السلام" الدينية، بوصفها مركزاً علمياً وتعليمياً وبحثياً ودعوياً في إیران، من واجبها إطلاق وسيلة إعلامية تفاعلية على شكل تلفزيون الإنترنت، وذلك بهدف تحقيق التآزر بين نشطاء الفضاء الافتراضي، والطلاب والطالبات من جميع أنحاء البلاد، والمهتمين بمجال الدعوة الدينية".
وأردف مبيناً أن "هذه القناة الإعلامية تحمل إسم "نشرا تي في" استلهاماً من الآية القرآنية "وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا". قد تم التحضير لهذا المشروع منذ ما يقرب من عامين، وتعمل عليه فرق إنتاجية مختلفة. كما عُقدت إجتماعات عديدة مع خبراء بحضور ممثلين عن ساترا (هيئة تنظيم وسائل الإعلام السمعية البصرية الشاملة في الفضاء الإلكتروني في إيران)، وبدأت هذه القناة الإعلامية بثّها رسمياً أمس الاثنين 1 يونيو / حزيران 2026 م".
أوضح الشیخ إسكندري أهداف هذه الوسيلة الإعلامية، قائلاً: "في الفضاء الإلكتروني، يواجه الكثيرون صعوبة في الوصول إلى جمهور واسع من خلال إنشاء قنوات ووسائل إعلام مستقلة. نسعى من خلال هذه الجهود إلى توحيد هذه القدرات المتفرقة وتكوين منصة شاملة للتعاليم الإسلامية والمحتوى الدعوي المؤثر."
وأضاف مدير مدرسة "دار السلام" الدينية: "في هذا السياق، تمّ تصميم مهرجان ومسابقة لتمكين الطلاب والطالبات من جميع أنحاء البلاد إرسال أعمالهم وإنتاجاتهم المرئية إلى هذه الوسيلة الإعلامية. ستُنشر هذه الأعمال عبر قناة "نشرا تي في" ويتم تقييمها من قبل لجنة تحكيم، وسيحصل الفائزون على جوائز".
وأوضح أهداف هذه الجمعية، قائلاً: "إن أعضاء هذه المجموعة هم طلبة العلوم الدينية الحافظون للقرآن الكريم، ويتقنون، إلى جانب لغتهم الأم، لغة أجنبية واحدة على الأقل، ويستطيعون شرح الآيات وتفسيرها بتلك اللغة".