ایکنا

IQNA

النرويج.. 150 طفلًا يختتمون عامًا دراسيًا في مدرسة القرآن بأوسلو

19:35 - June 03, 2026
رمز الخبر: 3504965
اکنا: اختتم نحو 150 طفلًا عامًا دراسيًا جديدًا في مدرسة القرآن الكريم التابعة للرابطة الإسلامية في النرويج بالعاصمة أوسلو.

في إنجاز تربوي يعكس استمرارية تعليم القرآن الكريم لأبناء المجتمع المسلم في النرويج، اختتم نحو 150 طفلًا عامًا دراسيًا جديدًا في مدرسة القرآن الكريم التابعة للرابطة الإسلامية في النرويج بالعاصمة أوسلو، بعد مشاركتهم في البرنامج الأسبوعي الذي تنظمه المدرسة كل يوم أحد على مدار العام.

ويبرز هذا العدد أهمية المدرسة باعتبارها واحدة من أبرز المبادرات التعليمية التي تخدم الأطفال داخل المجتمع المسلم في البلاد، حيث توفر لهم فرصة الارتباط بكتاب الله في بيئة تعليمية وتربوية آمنة تسهم في غرس القيم والأخلاق وتعزيز الانتماء والهوية.

مدرسة ارتبطت بتاريخ أجيال متعاقبة

لا تقتصر أهمية مدرسة القرآن الكريم على دورها الحالي في تعليم الأطفال، بل تمتد إلى مكانتها التاريخية داخل الرابطة الإسلامية في النرويج، إذ تعلّم فيها على مدى سنوات طويلة أجيال من أبناء المجتمع المسلم الذين أصبح عدد منهم لاحقًا من الشخصيات والكوادر الفاعلة في العمل الإسلامي والمجتمعي.

وقد تحولت المدرسة مع مرور الوقت إلى محطة تربوية مهمة في حياة كثير من الأسر المسلمة، حيث أسهمت في ربط الأطفال بالقرآن الكريم وترسيخ القيم الإسلامية في نفوسهم، ما جعلها تحظى بثقة واسعة داخل المجتمع المسلم في أوسلو والمناطق المحيطة بها.

تكريم الطلاب وتقدير جهود المعلمين

شهدت الفعاليات الختامية توزيع الشهادات على الطلاب احتفاءً بإتمام العام الدراسي، وسط أجواء عكست ثمرة الجهود التي بذلها الأطفال وأسرهم والمعلمون على مدار العام.

كما وجّهت الرابطة الإسلامية في النرويج الشكر إلى المعلمين والمعلمات والمشرفين الذين يواصلون تقديم وقتهم وجهدهم أسبوعًا بعد أسبوع، ويسهمون بإخلاص في توفير بيئة تعليمية مشجعة للأطفال، إلى جانب دورهم في الإرشاد والتوجيه وترسيخ القيم والأخلاق.

وأشادت كذلك بإدارة المدرسة والقائمين عليها لما يبذلونه من جهود تنظيمية وتربوية لضمان استمرار هذا المشروع التعليمي وتطويره، بما يخدم الأجيال القادمة من أبناء المجتمع المسلم.

العمل التطوعي أساس الاستمرار

يعتمد نجاح مدرسة القرآن الكريم بدرجة كبيرة على مساهمة المتطوعين والداعمين وأولياء الأمور الذين يشكلون معًا ركيزة أساسية لاستمرار المدرسة ورسالتها التعليمية.

وتؤكد هذه التجربة أن العمل التطوعي المنظم يظل أحد أهم عوامل نجاح المؤسسات التعليمية الإسلامية في أوروبا، خاصة عندما يجتمع مع رؤية تربوية واضحة ودعم مجتمعي متواصل.

ويُذكر بأن الرابطة الإسلامية في النرويج تشرف على عدد من الأنشطة التعليمية والمجتمعية الموجهة للأطفال والشباب والأسر، وتُعد مدرسة القرآن الكريم في أوسلو من أبرز مشاريعها المستمرة وأكثرها تأثيرًا في حياة أبناء المجتمع المسلم.

ومع اختتام عام دراسي جديد، يواصل هذا الصرح التعليمي أداء رسالته في خدمة الأطفال والأسر، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من بناء الأجيال وترسيخ القيم التي ترافقهم في مستقبلهم وحياتهم.

المصدر: مسلمون حول العالم

captcha