
كشف عن ذلك، المدير العام لأوقاف إقلیم "البنجاب" في باكستان، "إحسان بوتا"، مؤكداً بأنه سيتم تسخير جميع الموارد المتاحة للقضاء على أي تحريف لفظي أو مفهومي، فضلاً عن أخطاء الطباعة في المصحف الشريف.
وفي كلمته خلال الاجتماع الـ 59 لمجلس القرآن الکریم في البنجاب، أعلن بوتا عن إطلاق دورات تدريبية متخصصة لرفع مستوى الكفاءة المهنية للمدققين اللغويين، إلى جانب وضع مجموعة شاملة من الإرشادات.
وأصدر بوتا في كلمته تعليمات مفصلة لتفعيل نظام الرقابة وتكثيفه في جميع أنحاء الولاية، لمنع أي إساءة إلى القرآن الكريم، وسيتحقق ذلك من خلال التعاون الوثيق بين سلطات المقاطعة وسلطات الأوقاف.
كما شدد على ضرورة المراقبة الدقيقة لمنصات التواصل الاجتماعي للحدّ من أي أنشطة تخريبية قد تُقوّض الوئام بين الأديان.
ومن جانبه أكد "حافظ زبير حسن"، رئيس مجلس القرآن في بنجاب، أن الحفاظ على نصّ القرآن الكريم وضمان طباعته بدقة متناهية وفقا لروحه الحقيقية يظل واجبهم الديني والقانوني الأهم.
وأضاف أن جميع أعضاء المجلس يؤدون واجباتهم بأقصى قدر من الاجتهاد والتفاني والإخلاص.
ولتبسيط وزيادة الكفاءة التشغيلية للمجلس، أصدر المدير العام لأوقاف البنجاب تعليمات بتشكيل لجان متخصصة تضم أعضاء المجلس للإشراف على الشؤون القرآنية المحددة. كما أمر بتقديم تقرير أداء موثق لجميع التطورات في الاجتماع القادم.