
وأفاد الموقع الاعلامي للحج أنه أقيم الاجتماع الـ89 للجنة الثقافية والتعليمية
للأربعين الحسيني يوم الاثنين 20 يوليو 2020 م في مقرّ منظمة الحج والزيارة الايرانية بالعاصمة طهران، وذلك لشرح السياسات والاستراتيجيات والأهداف وتقديم برامج المنظمات والمؤسسات الخاصة
بالزيارة الأربعينية لعام 1448 هـ.
في هذا الاجتماع الذي عقد بحضور "سيد مهدي مصطفوي"، نائب معاونية العلاقات والشؤون الدولية التابعة لمكتب قائد الثورة الاسلامية الايرانية، و"حجة الإسلام غلام رضا أباذري"، المستشار الثقافي الإيراني لدى العراق، ومسؤولي وممثلي المقرّ المرکزي للأربعين والمنظمات والمؤسسات الشريكة للجنة الثقافية والتعليمية للأربعين، وصف ممثل الولي الفقيه في شؤون الحج والزيارة، مسيرة الأربعين الحسيني بـ"المحركة الدافعة" للبرامج الدينية والروحية.
وقال إن مسیرة الأربعين الحسيني ليست مجرد احتفال سنوي، بل هي محركة دافعة للتطورات الدينية التي يمكن أن تقود الناس إلى المعرفة الإلهية.
وذكر حجة الإسلام والمسلمين السيد عبد الفتاح نواب أن هذه القدرة العظيمة يمكن أن تؤدي إلى التطهير الباطني للأفراد وإنشاء صفحات مضيئة للعالم.
وشدد على ضرورة تسخير الطاقات الروحية لهذا الحدث لخدمة الأهداف الدينية والحضارية واستمرار نمط حياة قائد الثورة الاسلامية الايرانية في خدمة الزائرين، موضحاً: "بناء على قول الإمام الهادي (ع) فإن أرض كربلاء لها خصوصية ويمكن أن تكون نقطة انطلاق للوصول إلى المعرفة الإلهية والهداية".
نمط حياة قائد الثورة الاسلامية الايرانية؛ نموذج للخدم
وتكريماً لذكرى وتضحيات القائد الشهيد للثورة الاسلامية الايرانية، أكد ممثل الولي الفقيه في شؤون الحج والزيارة أن حياة الامام الشهيد(رض) كانت تجسيداً للفضائل الإلهية والإنسانية حتى أن كبار العالم الإسلامي، ومن بينهم الشهيد السيدحسن نصرالله، انبهروا بشخصيته.
أضاف أنه "لقد مهّد لنا القائد الشهيد الطريق لنقتدي به ونتخذ خطوات على طريق خدمة الشعب واقامة الشعائر الدينية".
التحول في تقديم الخدمات والنظرة الحضارية للأربعينية
وأشاد رئيس بعثة الحج الايرانية بجهود اللجنة الثقافية والتعليمية للأربعين الحسيني واللجان الأخرى التابعة للمقرّ المركزي للأربعين، مشيراً إلى التطورات الواسعة في المناطق والمنافذ الحدودية، وقال: "إن مسيرة الأربعين الحسيني لايمكن مقارنتها بأي مسيرة أخرى في العالم، لأنها متجذرة في إخلاص وتفاني آل الإمام الحسين (ع)".
وأشار إلى أن الإخلاص يميّز الأربعين الحسيني عن غيرها من الأحداث المماثلة في العالم، معتبراً استمرار خدمة الزائرين علامة التفاني والتضحية التي تحلى بها القائد الشهيد للثورة الاسلامية الايرانية طوال حياته.
وأكد ممثل الفقيه في شؤون الحج والزيارة أنه نظراً للصلة التي تربط الأربعين بــ"الحضارة الإسلامية الجديدة" من وجهة نظر قائد الثورة الاسلامية الايرانية، ينبغي تطوير البرامج العلمية والعملية للعام المقبل بالاستعانة بالأكاديميين والمنظرين والموجات الفكرية من أجل تحقيق رضا الإمام الشهيد.
وقبل كلمة رئيس بعثة الحج الايرانية، قدّم "الشیخ حميد أحمدي"، رئيس اللجنة الثقافية والتعليمية للأربعين الحسیني تقريراً في هذا المجال، معلناً فيه عن إیفاد حوالي 8000 مبلغ ومبلغة إلى العراق خلال موسم الأربعين لعام 1448 هـ.
وقال: "إن هؤلاء الدعاة سيتم استقرارهم في مدن سامراء، والكاظمية، والنجف الأشرف وكربلاء المقدسة اعتباراً من يوم الخميس من هذا الأسبوع بالتعاون مع الأجهزة والمجموعات الشعبية، كما سيحضر المواكب 150 مستشاراً دينياً من أساتذة الجامعات والحوزات العلمية ومدرب الأطفال والرواة والشعراء والفنانين وفرق الانشاد لتقديم البرامج الثقافية والاستشارات الأسرية".
واختتم حديثه قائلاً إنه نحو 100 قارئ مميز سينظمون أكثر من ألف محفل قرآني في عشرات المواكب التي تتسع لأكثر من 2000 زائر، وذلك بالتعاون مع المجلس الأعلى للقرآن الكريم في الجمهورية الاسلامية الايرانية، ومن المتوقع أيضاً حضور عدد من المداحين والوعاظ الإيرانيين البارزين في مراسم إحياء ذكرى الأربعين الحسيني لهذا العام.