
وأشار إلى ذلك، نائب وزير الداخلية الایراني ورئيس المقر المركزي للأربعين "علي أكبر بورجمشيديان" في الكلمة التي ألقاها أمس الاثنين 20 يوليو 2026 م خلال حفل توقيع مذكرة التفاهم بين المقرّ المركزي للأربعين ومنظمة دار
القرآن الكريم، والتي تركّز على تنفيذ الخطة الوطنية "الحياة مع الآيات".
وقال: "شهدنا في الأشهر الأخيرة إنتاج محتوى قصير وعميق ومؤثر في مجال
الثقافة القرآنية، وقد تجلى ذلك بوضوح في البرامج الثقافية لمراسم عزاء شهداء وطننا."
واعتبر الأربعين حركة عالمية، مؤكداً أن "مسيرة الأربعين الحسيني ليست حدثاً إيرانياً فحسب، بل هي جزء من هذه الحركة العالمية العظيمة، وينبغي أن يُراعى هذا المنظور في التخطيط الثقافي للأربعين."
وأضاف: "حتى اختيار شعار الأربعين يتم بمشاركة وتوافق جماعات ثقافية من مختلف البلدان، بما فيها العراق ولبنان، ومراجع دينية رفيعة، ونشطاء آخرين من جبهة المقاومة، وهذا يدلّ على الطبيعة العابرة للحدود لهذه الحركة العظيمة."
كما أعرب عن اعتقاده بأنه جندي لدى منظمة الدعایة الإسلامية ولدى خدمة القرآن الكريم، مبيناً: "لقد أنعم الله علينا بالتوفيق في خدمة القرآن وأهل البيت (ع)، وأعتبر مسؤولياتي الحالية فرصةً لخدمة هذا النهج."
وفي الختام، أعلن رئيس المقرّ المركزي للأربعين عن استعداد وزارة الداخلية الایرانیة لدعم البرامج القرآنية للأربعين، وقال: "آمل أنه بالتعاون مع منظمة دار القرآن والمؤسسات الثقافية الأخرى، سيتم تنفيذ مشروع "العيش مع الآيات" بقوة أكبر في مسيرة الأربعين الحسيني لهذا العام، وأن يستفيد الزوار الحسينيون من نور القرآن وتعاليمه أكثر من أي وقت مضى".