وفي هذا الاجتماع الذي عُقد مساء الأحد 19 يوليو الجاري، أشاد حجة الإسلام والمسلمين الشيخ محمد قمي، رئيس منظمة الدعاية الاسلامية في إيران ورئيس مجلس تنمية الثقافة القرآنية في البلاد، بجهود خدّام القرآن الکریم، واعتبر الخدمة في هذا المجال واجبًا جادًّا.
وصرح قائلًا: "إنّ الأساس الرئيسي لأنشطتنا في منظمة الدعاية الإسلامية هو فهم كلام الله وإقامة الصلة بين آياته وأسلوب حياة الناس".
وأضاف: "إذا استقرت تعاليم القرآن في قلوب الناس ونفوسهم، فسيتم حلّ العديد من المشاكل الاجتماعية، بما في ذلك المشاكل الأسرية، من خلال تطبيق أوامر الله".
وصرّح: "توصلنا إلى نتيجة مفادها أنه لكي نحقق الحياة الفاضلة، يجب أن نجعل فهم القرآن هو العقلية الأساسية للمجتمع، حتى يصبح القرآن هو الشغل العقلي للمجتمع".
وقدّم رئيس منظمة الدعاية الإسلامية في ايران تقريراً عن نجاح مشروع "الحياة مع الآيات"، مبيناً أن هذا المشروع هو أكبر حركة قرآنية شعبية بمشاركة أكثر من 16 مليون شخص تم تحديد هويتهم بدقة من خلال تسجيل "یونیك".
وبیّن رئيس مجلس تنمية الثقافة القرآنية في إیران: "نتعاون مع جميع الأجهزة بدعم من هؤلاء الخدام المتواضعين للقرآن. إن إمكانيات وزارة الداخلية، وخاصة الإدارة الحضرية والريفية، هي أفضل فرصة لتوسيع نطاق هذه المواضيع".
وأشار إلى وحدة النهج القائمة في الحكومة الایرانیة ومختلف الجهات لخدمة الشعب، قال: "إننا جميعاًَ نستمد التشجيع من القرآن، وهذه الوحدة في النهج في الحكومة هي إحدى بركات الاعتماد على تعاليم القرآن".