وبينت الوزارة عبر قناتها على تلغرام، أن المجلس اطلع خلال الاجتماع، الذي عقد في مبنى الوزارة بدمشق، على سير عمل اللجنة العلمية لمصحف المكفوفين، كما بحث عدداً من القضايا والاستشارات القرآنية التخصصية، في إطار رؤية علمية تهدف إلى تطوير منظومة العمل القرآني، وترسيخ المرجعية العلمية للإقراء، وتعزيز ريادة سوريا في خدمة القرآن الكريم.
وأكد وزير الأوقاف السوری أهمية إبراز الوجه القرآني المشرق لبلاد الشام، وترسيخ إرثها العلمي العريق في العناية بكتاب الله، مشدداً على الدور المحوري للمجلس العلمي في الارتقاء بمسيرة الإقراء، وتأهيل الكفاءات، وتعزيز العمل القرآني التخصصي.
وكانت وزارة الأوقاف أصدرت، في الرابع عشر من كانون الثاني 2025، قراراً يقضي بتشكيل مجلس علمي لشؤون القرآن الكريم، برئاسة الشيخ كريم راجح، وعضوية 19 من العلماء والمتخصصين في علوم القرآن والقراءات.
وبحث معاونا وزير الإدارة المحلية والبيئة لشؤون البيئة يوسف شرف، وللشؤون الفنية محمد ياسر غزال، مع وفد من البنك الألماني للتنمية (KfW)، وبرنامجي الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، والأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat)، النهج المتكامل لدعم تعافي قطاع الإسكان في سوريا.
وأوضحت وزارة الإدارة المحلية والبيئة في منشور عبر قناتها على التلغرام، اليوم الثلاثاء، أنه جرى خلال اللقاء عرض نهج تكاملي مقدم من برنامجي الأمم المتحدة الإنمائي والمستوطنات البشرية، يقوم على ثلاثة مسارات مترابطة تشمل تهيئة البيئة المؤسسية والتشريعية الداعمة لتعافي قطاع الإسكان، ومساندة الأسر الأكثر تضرراً في إصلاح مساكنها واستعادتها، إلى جانب إعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات الأساسية في المناطق المتضررة.
وبيّنت الوزارة أن هذا النهج يهدف إلى توفير سكن آمن، ودعم عودة السكان، وتنشيط الاقتصاد المحلي، وتعزيز الاستقرار المجتمعي، من خلال شراكة تجمع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمنظمات الدولية، بما يسهم في تحقيق تعافٍ مستدام، وإعادة إعمار أكثر كفاءة وفاعلية.
وكانت وزارة الإدارة المحلية بحثت مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في آذار الماضي دعم التطوير المحلي، وإنهاء المخيمات، إضافة إلى مشاريع ينفذها البرنامج بالتعاون مع الجهات الحكومية، بهدف تحسين الظروف المعيشية للسكان، وتعزيز التنمية المحلية والاستفادة من الموارد المتاحة بصورة مستدامة.
المصدر: سانا