ایکنا

IQNA

إقامة صلاة الوحدة بين علماء مختلف المذاهب الإسلامية في كراتشي

10:08 - July 22, 2026
رمز الخبر: 3505622
إكنا: قام عدد من رجال الدين من مختلف المذاهب الإسلامية بإقامة صلاة الوحدة في مدينة "كراتشي" الباكستانية، في خطوة لاقت استحسانًا واسعًا باعتبارها خطوة نحو تخفيف حدة التوترات الطائفية وتعزيز التعايش الديني.

إقامة صلاة الوحدة بين علماء مختلف المذاهب الإسلامية في كراتشيوأدّى مجموعة من رجال الدين من مختلف المذاهب الإسلامية في باكستان صلاة الوحدة في جامع "رشيد"  بكراتشي، في خطوة وصفها المسؤولون بأنها جزء من جهود أوسع نطاقًا لتخفيف حدة التوترات الطائفية وتعزيز التعايش الديني.

وصرّح "حافظ محمد طاهر أشرفي"، رئيس مجلس علماء باكستان ومنسّق رئيس الوزراء الباكستاني "شهباز شريف" في لجنة "رسالة السلام" الوطنية، للصحفيين يوم الاثنين بأن صلاة الجماعة هذه تُعدّ مؤشرًا إيجابيًا على تغير في المواقف داخل الأوساط الدينية.

وتضمّ اللجنة، التي شُكّلت في سبتمبر 2024 للميلاد، علماء مسلمين وقادة من الطوائف غير المسلمة، وكبار المسؤولين الحكوميين، وتهدف إلى مكافحة التطرف، وخطاب الكراهية، والإرهاب، والطائفية.

قال إن هذا الحدث جمع ممثلين عن المذاهب الشيعية والبريلوية والديوبندية وأهل الحديث.

ووصف رئيس مجلس علماء باكستان هذا التجمع بأنه خطوة هامة في مكافحة التطرف والإرهاب والعنف الطائفي.

وقال أشرفي في مؤتمر صحفي: "إن هذا الحدث يمثل لحظة نادرة في التاريخ الديني لباكستان، حيث اجتمع علماء بارزون من جميع المذاهب الإسلامية الرئيسية للصلاة معاً".

وأضاف: "لقد تمكنت اللجنة من جمع علماء بارزين وشيوخ وممثلين عن المدارس الدينية الرئيسية وشخصيات من مختلف الطوائف الدينية".

وشدّد رئيس مجلس علماء باكستان على أن صلاة الجماعة رمزٌ لتزايد التسامح في المجتمع، لا سيما بين الأوساط الدينية. ووصف هذه الخطوة بأنها "عرض غير مسبوق للتقارب الديني والوحدة الوطنية".

كما قال أشرفي إن الشعب الباكستاني ليس منقسماً بطبعه، بل إن العناصر التخريبية هي التي أحدثت فجوات في المجتمع من خلال إثارة الفوضى، وقد دعمت بعض الشخصيات الدينية هذه العناصر.

واعتبر رئيس مجلس علماء باكستان أيضاً أن إقامة مراسم عزاء الإمام الحسين(ع) في شهر محرم بشكل هادئ ودون توترات هي من الإنجازات المهمة للجنة.

4365341

captcha