ایکنا

IQNA

أوكرانيا.. مخيم صيفي يعزّز الهوية الإسلامية للأطفال في مدينة لفيف

18:38 - August 05, 2026
رمز الخبر: 3505811
إکنا: اختتم المركز الثقافي الإسلامي "محمد أسد" في مدينة "لفيف" الواقعة غربي أوكرانيا، فعاليات مخيمه الصيفي السنوي للأطفال والفتيان والفتيات، بعد أسبوع من البرامج التعليمية والتربوية والترفيهية التي استهدفت تنمية معارف المشاركين، وتعزيز هويتهم الإسلامية، وترسيخ قيم التعاون والانتماء في أجواء آمنة.
أوكرانيا.. مخيم صيفي يعزّز الهوية الإسلامية للأطفال في مدينة لفيفوفي زمنٍ تُلقي فيه الحرب بظلالها على تفاصيل الحياة اليومية، تبقى المؤسسات التعليمية والدينية مناراتٍ تحافظ على استقرار المجتمعات، وتصنع مساحاتٍ آمنة للأطفال والشباب، حيث يلتقي العلم بالقيم، وتتحول الأنشطة التربوية إلى رسالة صمود تؤكد أن بناء الإنسان يظل أقوى من آثار الصراع.
 
فقد اختتم المركز الثقافي الإسلامي "محمد أسد" في مدينة "لفيف" الواقعة غربي أوكرانيا، فعاليات مخيمه الصيفي السنوي للأطفال والفتيان والفتيات، بعد أسبوع من البرامج التعليمية والتربوية والترفيهية التي استهدفت تنمية معارف المشاركين، وتعزيز هويتهم الإسلامية، وترسيخ قيم التعاون والانتماء في أجواء آمنة.
 
برنامج متكامل يجمع بين التربية والترفيه

قدم المخيم برنامجًا متوازنًا جمع بين دروس القرآن الكريم، واللغة العربية، والثقافة الإسلامية، والدروس التربوية والإيمانية، إلى جانب ورش الرسم والأعمال اليدوية والخط العربي، حيث أنجز الأطفال أعمالًا فنية وخطية تضمنت الشهادتين ولفظ الجلالة واسم النبي محمد(ص)، في إطار تنمية المهارات الإبداعية وتعزيز ارتباطهم بقيمهم الإسلامية.
 
كما شمل البرنامج حلقات تعليمية مخصصة للفتيات بإشراف معلمات، ودروسًا تفاعلية داخل القاعات الدراسية، وأنشطة ثقافية ومسابقات وألعابًا جماعية، إضافة إلى فعاليات رياضية في الساحات الخارجية، بما أسهم في تنمية روح العمل الجماعي، وبناء الصداقات، وغرس الثقة بالنفس لدى المشاركين.
 
بيئة تعليمية وآمنة

حرص المركز على توفير بيئة تعليمية متكاملة داخل مرافقه، شملت قاعات دراسية مجهزة، ومكتبة إسلامية، ووسائل تعليمية حديثة، إلى جانب تنظيم وجبات جماعية واستراحات في أجواء أسرية، واختتم البرنامج بزيارة ترفيهية خارج المركز، قبل إقامة لقاء ختامي جمع الأطفال والمشرفين احتفاءً بنجاح فعاليات المخيم.
 
رسالة تربوية في ظل ظروف الحرب

وتكتسب هذه المبادرة أهمية خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تعيشها أوكرانيا منذ اندلاع الحرب، إذ تواصل المؤسسات الإسلامية أداء دورها في رعاية الأطفال والناشئة، وتوفير بيئة تعليمية واجتماعية مستقرة تسهم في حماية الهوية الإسلامية، وتنمية شخصية الجيل الجديد، وترسيخ قيم التعايش والانضباط والأمل، رغم التحديات التي تفرضها الأوضاع الراهنة.
 
المصدر: مسلمون حول العالم
captcha