وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) أن علی اکبر ولایتی أشار الی ذلک فی کلمة له أمس الثلاثاء 9 سبتمبر الجاری فی مؤتمر "العلماء المسلمین فی دعم المقاومة الفلسطینیة" الدولی بالعاصمة الایرانیة طهران.
وقد تحدث ولایتی عن الجرائم التی قد إرتکبها الکیان الصهیونی خلال العقود الماضیة مؤکداً أن هذا الکیان الغاشم یبحث عن إنهاء القضیة الفلسطینیة وتدمیر الشعب الفلسطینی لتبقی فلسطین ملکاً لها ولتصبح القدس الشریف عاصمتها.
وأشار الی ضرورة وحدة العالم الإسلامی لدعم الشعب الفلسطینی، قائلاً: اننا نعلم أن دعم الشعب الفلسطینی فی قطاع غزة و توفیر إمکانیات العیش له واجب علی العالم الإسلامی وبعد ذلک اتخاذ موقف صارم تجاه العدو الغاشم ایضاً مطلوب من العالم الإسلامی.
وأشار الی ضرورة تسلیح الضفة الغربیة، مضیفاً: الذین یهتمون بمصیر الشعب الفلسطینی یؤکدون على ضرورة تسلیح الضفة الغربیة وایضاً یجب علی الجمیع دعم المقاومة حتی تحقیق الحضارة الإسلامیة الجدیدة وتحقیق العدل للبشریة المتعطشة الی هذا العدل.
وایضاً تحدث علی اکبر ولایتی، المستشار الأعلى لقائد الثورة الإسلامیة الایرانیة فی الشؤون الدولیة عن وجود التیارات التکفیریة فی المنطقة قائلاً: ان هذه التیارات المتشددة تقوم بتعذیب الناس مدعومین من قبل أعداء الأمة.
وشجب صمت التیارات التکفیریة ازاء ما حصل فی غزة، قائلاً: ان الذین یهاجمون الدول الإسلامیة ویقتلون المسلمین الأبریاء لم یطلقوا رصاصة تجاه العدو الذی إحتل أرض فلسطین وعندما سئلوا عن ذلک زعموا أن مهمتهم لیست فلسطین.
وأکد المستشار الأعلی لقائد الثورة الإسلامیة فی الشؤون الدولیة ان سر نجاح العالم الإسلامی یکمن فی وحدة السنة والشیعة أمام أعداء الإسلام لتقف الأمة موحدة أمام الصهیونیة والأمریکان.