ایکنا

IQNA

دراسة مناهج حفظ القرآن وتلاوته في العالم/

الوعي حول معاني كلمات القرآن يسهل على الاطفال حفظ القرآن الكريم

9:26 - January 02, 2013
رمز الخبر: 2472594
البصرة ـ ايكنا: أكد مدير جمعية "نورالمبين" القرآنية في البصرة على ضرورة فهم معاني الآيات القرآنية، مشيراً الى أنه من الصعوبة أن يحفظ الطلاب أو الأطفال القرآن الكريم بدون شرحه وترتيبه والوعي حول معاني الكلمات يسهل على الاطفال وحتى على الكبار حفظ القرآن الكريم.
وتطرق السيد سهيل نجم عبدالله الموسوي، مدير جمعية "النور المبين" القرآنية في البصرة، في حوار خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) الى أهم الخطوات وأفضل الاوقات للتلاوة وحفظ القرآن الكريم وكذلك مدى تأثير علم التجويد في الحفظ.
واضاف قائلاً: قال الله في محكم كتابه "وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ"(الآية 17 / سورة القمر) كما قال الامام علي عليه السلام في قوله "ومن حق الولد على الوالد ان يُحسّن اسمه و يُحسّنَ ادبه ويعلمه القرآن" ونظراً لاهمية تأكيد جانب التحفيظ وتعلم القرآن لدى النبي(ص) والاحاديث والروايات للأئمة المعصومين(عليهم السلام) يجب أن نهتم بتحفيظ القرآن الکريم باهم الخطوات والطرق في هذا المجال.
وأشار السيد سهيل نجم عبدالله الموسوي الى أنه أولاً علينا أن نختار أفضل الاوقات لحفظ القرآن الكريم وهي قبل صلاة الصبح وهذا وقت طيب مبارك، وثانياً بعد صلاة الصبح حتى الظهر، وثالثاً بعد صلاة الظهر والعصر بشرط أن لايشعر الانسان بالنوم في هذا الوقت، ورابعاً قبل المغرب بالساعة ونصف تقريباً وهذه الاوقات طبعاً هي محببة للحفظ، وخامساً الوقت الذي ترى نفسك منفتحاً وتشتاق لقراءة القرآن وحفظه وذلك أي وقت كان في اليوم.
وصرح مدير جمعية "النور المبين" القرآنية في البصرة: ان الخطوة الثانية هي اختيار أفضل أماكن لحفظ القرآن الكريم، وأفضل اماكن هي المساجد كبيوت الله، وكل مكان طاهر بعيد عن النجاسات كأن تجلس في غرفة طاهرة، وثالثاً الاتجاه نحو القبلة. والعنصر الرئيسي أن تختار أفضل حالات لحفظ القرآن الكريم لان النفس لها حالات خاصة ولابد أن تكون حالتك النفسية هادئة ومستقرة، وكذلك اختيار مصحفاً واحداً للحفظ والنظر في مصحف واحد لان اختلاف الطبعات يؤثر على الحفظ وكذلك أن تقرأ غيرك ما حفظته من القرآن الكريم ويكون الحفظ تسلسلياً لا مبعثراً وهذه الامور كلها تشجع الحافظ أن يحفظ القرآن الكريم.
وأكد الموسوي: هناك خبرة في مجال الحفظ لاصدقائنا وطلابنا وهي أولاً كما قال اميرالمؤمنين(ع): "الله الله في نظم امركم" فاول قضية هي نظم الامر وترتيب الامور، ثانياً ان يكون عاشقاً ومحباً للقرآن الكريم وحفظه، ثالثاً ان تكون له الثقة في نفسه، رابعاً السعي والجهد الذي يبذله "وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى"، خامساً يأخذ السبيل الذي يأخذه الاستاذ في جودة الحفظ والقراءة، سادساً مراجعة ست صفحات قبل الصحفة التي يحفظها، سابعاً مراجعة الصفحات التي تم حفظها مرتين في الصباح والمساء.
واضاف مدير جميعة "النور المبين" القرآنية في البصرة: النقطة الثامنة هي يجب استماع الى قراءة القاريء والاستاذ كي يصحح له ما حفظه، والنقطة التاسعة يجب أن يقرأ الصفحة أو الصفحتين بطريقة الترتيل حتى يجتاز على ترتيل القرآن الكريم في المسابقات المحلية والدولية للقرآن الكريم ولابد ان يراجع كل حفظه خلال فترة 15 يوماً وآخر نقطة هي ممارسة الرياضة اليومية لـ 10 دقائق يومياً على الاقل حتى يكون جاهزاً لحفظ القرآن الكريم.
وتطرق السيد سهيل نجم عبدالله الموسوي الى علم التجويد وتأثيره في حفظ القرآن الكريم مؤكداً: الحافظ لابد أن يتعلم أثناء حفظه القراءة الصحيحة المتقنة وأحكام التجويد وصفات ومخارج الحروف وكلما يتعلق بالقراءة الصحيحة ولو لا أحكام التجويد لما صح القراءة من الادغام والاخفاء وما شابه ذلك من الاحكام يعني يحتاج الحافظ أن يتعلم التجويد مع حفظه للقرآن الكريم.
وأكد أن الاهتمام بمعاني الآيات يسهل حفظ القرآن ويساعده قائلاً: طبعاً من الضروري فهم الآية لان من الصعوبة أن يحفظ الطلاب والاطفال القرآن الكريم بدون شرحه وترتيبه ويجب أن يكون لهم الاستاذ يُبَسط لهم الآيات. بعض الآيات كلماتها صعبة وما يمكن أن يدركها الطفل أو الطالب والوعي حول الكلمات يسهل الحفظ على الاطفال وحتى على الكبار.
واشار الناشط القرآني هذا: في بداية عمرنا عندما بدأنا الحفظ كان أساتذنا لهم منهجية وآلية لتحفيظ مبرمج وأنا حفظت شخصياً القرآن الكريم في قم المقدسة عند أستاذ من أساتذة الكبار.
وبين اقتراحاته لارتقاء حفظ القرآن الكريم وهي دعم مؤسسات المجتمع المدني، ودور القرآن الكريم وحلقاته، انشاء المؤتمرات والندوات والامسيات والمحافل القرآنية لكي تشجع الاطفال والآخرين بحفظ القرآن الكريم ونشر الثقافة القرآنية، وخلق جيل قرآني لكي يضاهي الامة الاسلامية كالامم المتقدمة والاسلام والامة الاسلامية أفضل أمة وأفضل شعب موجود في العالم ولكن نشاهد الهجمة الاستعمارية من اسرائيل وأمريكا وبريطانيا وهم الذين قللوا الفكر الاسلامي الاصيل وخصوصاً فكر الشيعة الاثنى عشرية.
وشرح الموسوي نشاطات جمعية "النور المبين" القرآنية في البصرة مضيفاً: لنا نشاطات كثيرة ولكن أذكر آخر نشاط قمنا به وهو أسبوع "الولاية" القرآني في شهر ذي الحجة وتخلل المحافل القرآنية ولدينا ندوة بعنوان "كيف تبدل سيئاتك الحسنات"، والندوة الثانية تحت عنوان "كيف نجعل القرآن الكريم منهاجاً لحياتنا"، واستضفنا الشخصيات العلمية من الحوزة العلمية من النجف الاشرف والشخصيات الاكاديمية كما انشأنا ثلاث محافل قرآنية في الاقسام الداخلية لجامعة البصرة وكثير من عمداء الكليات ورؤساء الجامعات حضروا في محافلنا القرآنية كذلك قمنا بمحفل ختم القرآن باستضافة 100 عائلة شهيد واهداءها الى اوائل الشهداء العراقية الذين قارعوا النظام الصدامي الكافر.
وختم كلامه: كان الحفل الختامي لأسبوع "الولاية" القرآني المصادف يوم الجمعة وكان الحضور جيداً وهذا للمرة الثانية يكون عمل جماعي في ادارة جمعية "النور المبين" القرآنية، ومؤسسة "واحة" القرآن الكريم، وهيئة "قمر بني هاشم"، ومؤسسة "صفاء الروح" القرآنية، ودارالقرآن الكريم ومدرسة "قائم محمد" المصرية، والحمدلله نجح هذا المشروع الثاني بالعمل الجماعي.
1164107
captcha