وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، «رامين مهمانبرست» الى اساءة بعض المجلات في الدول الغربية الى المقدسات الاسلامية موضحاً أنه على منظمة التعاون الاسلامي أن تتخذ التدابير الفورية في هذا المجال وأن تقوم بصياغة اتفاقية لمنع الاساءة الى المقدسات ولا تسمح لهذه المجلات أن تخلق النزاعات بين الاديان الالهية.
وأشار رامين مهمانبرست اليوم الثلاثاء خلال المؤتمر الصحفي الاسبوعي الى سفره الاخير الى تركيا قائلاً: في هذا السفر كانت لدينا محادثات مع المسؤولين الاتراك حول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والتطورات في سوريا.
واضاف مهمانبرست: تم استعراض مضمون المبادرة ذات البنود الستة وتم مناقشة القواسم المشتركة المتفق عليها من قبل دول المنطقة أثناء المحادثات.كما ان المحاور المشتركة هي ترتكز على فض الاشتباكات ومنع استهداف المدنيين والتعاون على اقامة حوار وطني ومنع التدخل الاجنبي وتشكيل حكومة انتقالية تمهد للعملية الانتخابية في سوريا وارساء العملية الديموقراطية.
ورداً على سؤال بشأن تخطيط اسبوعية فرنسية لنشر الرسوم السيئة حول النبي(ص) غداً الاربعاء قائلا: نحن ندين هذا العمل وندعو إلى محاكمة ومعاقبة مرتكبي هذا العمل.
واضاف المتحدث باسم الخارجية الذي كان يرد على تصريحات وزير الخارجية البحريني بشأن ضرورة عقد مؤتمر لاصدقاء ايران ان المسئوولين البحرينيين بدلا من ان يباشروا العمل على حل المشاكل الداخلية عمدوا الى تعقيد الامور اكثر فاكثر.
واضاف مهمانبرست ان المسؤولين في البحرين اعلنوا سابقا أنهم بصدد تشكيل مجموعة اصدقاء ايران بينما اصدقاء ايران هم شرائح الشعب البحريني وكان من الاولى لهم أن يستمعوا الى مطالب شعبهم.
وردا على سؤال حول الاحتجاجات في العراق وأذا ما أتخذت تلك الاحتجاجات عقب تصريحات رئيس الوزراء التركي منحى طائفيا: قال اثارة الخلافات والصراعات في دول المنطقة مثل العراق وسوريا تهدف الى اثارة الفتن في تلك الدول حيث المتربصين بالمنطقة قطعا يواصلون ذلك المسعى وعلينا متابعة الامر بذكاء ويقظة.
وردا على سؤال مراسل حول اهم الاحداث من وجهة نظره في سنة2012؟ قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية: خلال العام الميلادي المنصرم شهدنا أحداث جيدة في بعض البلدان وبعضها لا تبعث الى التفاؤول لاسيما الاحداث التي اثارتها بعض الدول التي تتدخل في الشأن الداخلي للدول الاخرى في العالم.
واوضح مهمانبرست: من المحتمل أن تكون أهم الاحداث هي تحقيق المطالب الشعبية وتاصيل العملية الديموقراطية في البلدان الكبرى في المنطقة.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية أن مقاومة الشعب الفلسطيني في غزة ضد الكيان الصهيوني هي من اهم ذكريات الايام الاخيرة من العام الماضي.
وحول مصير الزوار الايرانين المخطوفين الـ48 في سوريا قال مهمانبرست: ان ثمة جهود تبذل للافراج عن الرهائن المختطفين من خلال التشاور مع الدول المؤثرة في المنطقة.
1164577