وأشار المدير العام لمنظمة التجميل في مدينة طهران، «محمد جواد شوشتري» في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) الى تنظيم مؤتمر الباحثات القرآنيات الدولي العاشر معتبراً إستقلاله وعدم إتباعه للدولة أهم سبب في إستمراره خلال الـ10 أعوام الماضية.
وأضاف محمد جواد شوشتري ان مؤسسة الإمام الرضا (ع) للتعاليم الإسلامية على الرغم من دعمها من قبل الحكومة ولكنها ليست حكومية وإطارها ايضاً ليس حكومياً.
وأوضح ان حب الناس للقرآن الكريم وشوقهم وإستقبالهم للبرامج القرآنية أدى الى إستمرار هذه البرامج في ايران كما أن جهد المجموعة العاملة في مؤسسة الإمام الرضا (ع) للتعاليم الإسلامية كان فاعلاً ومؤثراً في دوام وإستمرار عمل هذا المؤتمر القرآني.
وإعتبر الميزه التي تميز هذا المؤتمر من النشاطات القرآنية الأخرى التي تقام في أنحاء ايران هي انه يقام على يد النساء وان عدداً من النساء يقمن بتنظيمه قائلاً: ان في بعض القطاعات الثقافية لم يتم التمتع بطاقات النساء ولكن المجال القرآني في ايران يتمتع بهذه الطاقة وفاعلية النساء.
كما إعتبر المدير العام لمنظمة تجميل مدينة طهران التابعة لبلدية العاصمة طهران تنظيم هذا المؤتمر على المستوى الدولي وتمتعه بأبعاد فنية من الميزات الأخرى التي يتمتع بها مؤتمر الباحثات القرآنيات قائلاً: ان هذا المؤتمر على رغم الدعم المتواضع الذي يحصل عليه اذ انه أخذ يتطور يوماً بعد يوم بعد أن أصبحت البحوث القرآنية المكون الرئيسي لمحوره.
وحول ضرورة دراسة ابعاد القوة والضعف لمؤتمر الباحثات القرآنيات الدولي خصوصاً بعد مرور 10 سنوات على إنطلاقه أكد المدير العام لمنظمة التجميل في مدينة طهران أن الـ10 سنوات مدة كافية لتقييم العمل الثقافي ويجب أن نقوم الآن بدراسته لنعرف أهم الأبعاد التي يمكن ان يكون هذا المؤتمر فاعلاً ومؤثراً فيها.
واشار الى أن حالة البحوث القرآنية في داخل البلاد بالنسبة الى التطورات التي حصلت في هذا المجال تختلف عن معايير ومقاييس الدراسات القرآنية في العالم الاسلامي مشيراً الى أن مواضيع البحث في القرآن الكريم في ايران تكون التكرار بشكل رئيسي.
وختم شوشتري حديثه بعد إشارته الى دور الباحثات القرآنيات في تفعيل الوعي والبصيرة مبيناً ان الوعي يمكن خلقه من خلال معرفة الرسالة القرآنية كما ان الباحثات القرآنيات يستطعن ان خلق هذا الوعي من خلال معرفة التعاليم القرآنية.
1164364