وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه قال سماحة الإمام الخميني (قدس سره) في كتابه "الآداب المعنوية للصلاة" أنه لم يفسر كتاب الله حتى الآن أي أن التفسير لكتاب الله هو ذلك الذي يبين شرح القرآن الكريم ومقاصده المهمة في ذلك وهو تبيين ما يقصده الله عز وجل في كتابه بمعنى أن المفسر هو الذي يبين لنا الهدف من نزول القرآن وليس السبب من ذلك وكما قدمت عليه التفاسير.
وكتاب الله هو كتاب الدعوة الى المعرفة والأخلاق والسعادة والكمال وان تفسير القرآن يجب أن يكون كتاباً في العرفان والأخلاق ويجب أن يبين الأبعاد العرفانية والأخلاقية والأبعاد الأخرى من الدعوة الى السعادة والمفسر الذي يغفل عن مثل هذا البعد أو يغض النظر عن ذلك أو لم يعطي أهمية لذلك فإنه إبتعد عن هدف القرآن الكريم ومايقصده بالأصل وانه قد تغافل عن الهدف الرئيسي من إنزال الكتب والرسل.
وقال قائد الثورة الاسلامية الايرانية سماحة الإمام الخامنئي (مدظله العالي) لدى استقباله آلالاف من السيدات الباحثات والناشطات في مجال القرآن الكريم في تأريخ 20 أکتوبر 2009 ميلادي: على البحوث القرآنية أن تتوجه نحو تحقيق التعاليم القرآنية في المجتمع وفي حياة الناس اليومية ويجب على الباحث القرآني أن يكون باطنه وروحه مستعدين لقبول الحقيقة القرآنية الخالصة لأنه اذا لم يكن كذلك فمن الممكن ان يستعمل البحث القرآني في ما هو مخالف للقرآن؛ بمعنى أن القلب لو لم يكن سليماً فإنه سيؤدي الى إستعمال القرآن الكريم في سبيل مخالفة الإسلام والجمهورية الإسلامية وكل الفضائل التي جاء بها النظام الإسلامي.
ومن الملاحظات الأخرى في البحث القرآني، هي الأنس بالقرآن الكريم وأيضاً التعرف على اللغة العربية وأسس أصول الفقه لأن المنهج العلمي الذي يجب اتخاذه في البحث القرآني مهم جداً وفي هذا المجال المناهج المتبعة من قبل علماء الدين والفقهاء في تناول الروايات والآيات القرآنية مناهج علمية مختبره من قبل.