ایکنا

IQNA

14:23 - January 06, 2013
رمز الخبر: 2475568

آية الله الطهراني كان مناصراً للولي الفقيه حتى نهاية عمره

قم المقدسة ـ ايكنا: صرّح عضو مجلس خبراء القيادة في ايران، آية الله السيد احمد خاتمي قائلاً: كان المرحوم آية الله مجتبى الطهراني يؤيد أصل ولاية الفقيه مناصراً ومطيعاً للولي الفقيه حتى نهاية عمره المبارك؛ تلمذ سماحته عند الإمام الخميني(ره) ثم تكونت بعد وفاة الامام(ره) علاقة حميمة بينه وقائد الثورة الاسلامية.

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أن جاء كلام آية الله السيد احمد خاتمي ليلة الجمعة 4 يناير خلال مجلس تأبين المرحوم آية الله العظمى مجتبي الطهراني الذي إنعقد في "المسجد الأعظم" بمدينة "قم" الإيرانية، مشيراً إلى آية «‏يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُم وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ» قائلاً: كان آية الله الطهراني نوراً للحوزة العلمية بطهران ومحبوباً عند المتدينين بالعالم الاسلامي.
واعتبر آية الله خاتمي قائلاً: كانت لآية الله الطهراني ميزات عدة منها إنتماءه لأسرة رفيعة المستوى من حيث التقوى والعلم والأخلاق، وحبه الخاص للإمام الخميني(ره)، وعلاقته الودية مع عموم الناس، وتلمذ عند الإمام الخميني(ره)، وعلاقته الحميمة مع قائد الثورة الاسلامية الايرانية، موضحاً أن آية الله الطهراني كان مؤيّد أصل ولاية الفقيه، ومناصراً ومطيعاً للولي الفقيه حتى نهاية عمره المبارك.
وتحدث عضو مجلس خبراء القيادة في ايران عن دور الفقهاء في عصر الغيبة الكبرى قائلاً: قدّم الفقهاء وعلماء الدين في هذا العصر خدمات كبيرة في بعدين؛ الأول الدفاع عن ثقافة الدين والشيعة والثاني الدفاع عن الكيان السياسي للإسلام والتشيع؛ من هؤلاء الفقهاء والعلماء يمكن الإشارة إلى «الشيخ الطوسي»، و«العلامة الحلي»، في البعد الأول و«آية الله مدرس»، و«ميرزاي الشيرازي» و«الإمام الخميني(ره)» في البعد الثاني.
واعتبر قائلاً: لو لم يكن الولي الفقيه في رأس النظام لتعرضت الثورة لمؤامرات واسعة وأضرار فادحة، مؤكداً أن العديد من الفقهاء حاولوا كثيراً لإثبات وإحياء فكرة ولاية الفقيه إلا أن الإمام الخميني(ره) تمكن من إحياءها وهندستها معاً.
رداً على من يعتقد بأن فكرة ولاية الفقية تم طرحها بعد الثورة الإسلامية في إيران، أكّد آية الله السيد خاتمي أن هذه الفكرة طرحت منذ "الشيخ الصدوق" وأصبحت ركناً ثابتاً في فقه التشيع ومازالت تضطلع بدور ريادي في ثقافة التشيع وكيان الشيعة السياسي، فمن رفض أصل ولاية الفقيه لم يدرك كلام أهل البيت(ع) ولم يفهم من الفقه شيئاً.
1166114
captcha