ایکنا

IQNA

وقف المخطوطات القرآنية متوقف على تغيير رؤية الناس في هذا الشأن

15:00 - January 06, 2013
رمز الخبر: 2475768
طهران ـ ايكنا: أكّد الخبير الثقافي الايراني في مجال تحديد الموقوفات في منظمة الأوقاف والشؤون الخيرية ضرورة تغيير رؤية الناس بالنسبة إلى وقف المخطوطات القرآنية، موضحاً: اضافة الى هذا، يجب اصلاح منهج استخدام المخطوطات القرآنية من قبل مراكز صيانة هذه المخطوطات.
وقال الخبير الثقافي الايراني في مجال تحديد الموقوفات في منظمة الأوقاف والشؤون الخيرية في ايران، «اميد رضايي» في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) بخصوص مسار كتابة المخطوطات القرآنية طيلة التاريخ: إن معظم المخطوطات القرآنية تعود إلى القرن الست، والسابع، والثامن للهجرة إذ لم تكن آنذاك صناعة الطباعة إلا قليلاً منها تعود إلى القرنين الثلاث عشر، والرابع عشر إذ تزود البلاد بصناعة الطباعة.
وأشار إلى أن الناس لاينظرون إلى مخطوطاتهم القرآنية بنظرة مادية إلا أنهم يعتبرونها تارة تراثاً عائلياً، مؤكداً أن هناك مراكز ومتاحف تهتم بصيانة المخطوطات القرآنية منها متحف القرآن الوطني فلو تم إعلان مناسب وصحيح بشأن هذه المراكز فإن الناس لن يكفوا عن إهداء ووقف مخطوطاتهم القرآنية بإعتباره عملاً يرضى الله.
واستطرد مبيناً: بالنسبة إلى الماضي فإن الناس يقومون إما بأعمال تفيد العموم أو يبادرون بالوقف بإعتباره عملاً يجلب للإنسان هدوءاً باطنياً إلا أن بعض الناس يحفظون كتبهم ومخطوطاتهم في البيت ويسمحون للجميع الإستفادة منها؛ الأمر الذي يتطلب تعريفهم على محاسن حفظ المخطوطات في مراكز الصيانة لأنهم لايعرفون بالضبط أي عملين هو الأفضل؛ حفظ المخطوطات في البيت أو إعطاءها للمراكز.
وأكّد أن الناس لايعرفون في بعض الأحيان قيمة الشئ الذي يمتلكونه، مضيفاً أن الناس يحفظون في منازلهم المخطوطات القرآنية دون أن يعرفوا مدى فوائدها لو تم حفظها في العديد من المراكز؛ على سبيل المثال أن كون المخطوطات في هذه المراكز يساعد الباحثين في عملية البحث.
وقال الخبير الايراني في مجال تحديد الموقوفات في منظمة الأوقاف والشؤون الخيرية في ايران، «اميد رضايي» في ختام كلامه بخصوص عدم ثقة الناس بمراكز حفظ المخطوطات: من أسباب عدم ثقة الناس بهذه المراكز هو أنها تضع قوانين صعبة للغاية لإستفادة الناس من المخطوطات، مؤكداً أن هذه القوانين لو تقللت حدتها وطبع قسم من المخطوطات لتغير وعي الناس بالنسبة إلى قضية البحث.
1166042
captcha