ایکنا

IQNA

ضرورة باثولوجيا طرق تعليم القرآن الكريم ومراجعتها

10:10 - January 07, 2013
رمز الخبر: 2476233
قم المقدسة ـ ايكنا: هناك أساليب عديدة مبعثرة لتعليم القرآن قد أوقعت المتعلمين والمدرسين والناشطين القرآنيين في الحيرة والإرتباك، فمن الواجب المبادرة إلى باثولوجيا هذه الأساليب وإعادة النظر فيها.
وقال الحكم الدولي في مسابقات القرآن الكريم، «غلامرضا شاه ميوه»، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا): كلما إزدادت أساليب تعليم القرآن إزدادت حيرة المتعلمين إلا أنه لايستحق فرض القيود والأمر بتنفيذ عدة أساليب خاصة لأنه يسلب روح المبادرة والإبداع لدى الأشخاص.
واعتبر قائلاً: هناك أساليب عديدة مبعثرة لتعليم القرآن قد أوقعت المتعلمين والمدرسين والناشطين القرآنيين في الحيرة والإرتباك، فمن الواجب المبادرة إلى باثولوجيا هذه الأساليب وإعادة النظر فيها؛ مؤكداً ضرورة تشكيل مجموعات عمل متخصصة لإستخدام أساليب حديثة في تعليم القرآن الكريم.
وصرّح غلامرضا شاه ميوه قائلاً: من الضروري وضع معايير وقوانين لتقديم أساليب حديثة في تعليم كافة فروع القرآن الكريم، والحيلولة دون الأساليب التي لا تتفق تلك المعايير إلا أن فرض أساليب حديثة وقديمة ليس عملاً صحيحاً، كما أن تقديم أساليب فردية وعشوائية لتعليم القرآن ليست عملاً مستحسناً.
وأضاف: يجب إستخدام أساليب حديثة أثناء الجلسات التقليدية لتعليم القرآن الكريم؛ على سبيل المثال أننا نستخدم في جلستنا القرآنية أساليب جديدة منها إقامة مسابقات القرآن الأسبوعية والإستفادة من البرمجيات والتقنيات الصوتية الحديثة.
وتحدث الحكم الدولي في مسابقات القرآن الكريم في جزء آخر من كلامه عن ميزات التعليم القرآني المنشود قائلاً: التعليم القرآني المنشود يتميز بتصنيف المباحث والتعاليم وفق الفئات العمرية والتخطيط للحصول على أكبر فائدة تعليمية في أقل زمن ممكن، مضيفاً أن إستخدام طرق التعبير الرائعة والكلام اللطيف له أثر بالغ للغاية في المتعلمين.
1166674
captcha