ایکنا

IQNA

الهدف الملموس للعدو هو ايجاد العراقيل أمام المشاركة الملحمية للشعب في الانتخابات

20:13 - January 08, 2013
رمز الخبر: 2477555
طهران ـ ايكنا: اعتبر قائد الثورة الاسلامية الايرانية ان ايجاد العراقيل امام المشاركة الملحمية والجماعية للشعب في الانتخابات يشكل الهدف الملموس للاعداء قائلاً: ان الجميع حتى الذين قد يصدرون توصيات عامة حول الانتخابات من منطلق الحرص يجب أن ينتبهوا بالايساعدوا العدو في هدفه هذا.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) نقلاً عن الموقع الاعلامي لمكتب قائد الثورة الاسلامية الايرانية أن سماحة الامام الخامنئي لدى استقباله صباح اليوم الثلاثاء الالوف من اهالي مدينة قم، النتائج الميمونة والحاسمة لانتفاضة 19 دي سنة 1356 هجري شمسي لمدينة قم بانها من مظاهر تحقق الوعود الالهية الصادقة وشدد على ضرورة الصمود والتحلي بالوعي الكامل في مواجهة خطط واساليب وتحركات العدو لاسيما ازاء الانتخابات الرئاسية المقبلة وبين نقاطاً مهمةً حول واجبات المسؤولين والناس والاعلام والذين ينوون الترشح لهذه الانتخابات.
وفي معرض تشديده على اهمية التأمل في حوادث فترة الثورة والعقود الثلاثة الاخيرة واستخلاص الدروس والعبر من المناسبات الخالدة مثل انتفاضة 19 دي، قال قائد الثورة الاسلامية، ان البعض كان يرى أن انتصار الشعب على النظام الطاغوتي المتعجرف وخروج ايران العزيزة من نطاق الهيمنة الامريكية المذلة هو ضرب من المحال لكن وبفضل الله تعالى ذهب النظام الملكي في ايران الى مزبلة التاريخ ووقفت الجمهورية الاسلامية والشعب الايراني باستقلالية تامة بوجه اميركا وتحولا الى شعب ودولة يثلج اسمهما صدر شعوب العالم.
واعتبر سماحة الامام الخامنئي الانتصارات والنجاحات التي تحققت خلال العقود الثلاثة الاخيرة بانها مظهر من مظاهر تحقق وعود النصر الالهي مستشهداً بايات من القرآن الكريم ليؤكد بان الشعوب المؤمنة والواعية والصامدة تتمتع في الزمن المناسب بنصرة الله تعالى وهذه حقيقة وسنة الهية لا تتغير، وتاسيساً على هذه السنة الالهية فان الشعب الايراني سينتصر في هذه المرحلة وجميع المراحل على اعدائه.
وأشار سماحة القائد في جانب اخر الى تكاتف الدول الاستكبارية لفرض الحظر على ايران قائلاً: ان المستكبرين وبخلاف السابق يقرون بصراحة بان الهدف من هذه العقوبات هو ارهاق وانهاك الشعب وتحريض الشعب على مواجهة الجمهورية الاسلامية وزيادة الضغوط على المسؤولين الايرانيين وبالتالي تغيير حسابات المسؤولين.
واكد سماحته: لكن توجهات الشعب الايراني العظيم نحو مبادئ الاسلام والثورة والعزة الوطنية للايرانيين تزداد يوماً بعد يوم وهذا يقف على طرف نقيض من مطلب الاعداء.
وقال قائد الثورة الاسلامية الايرانية ان دراسة سلوكيات وكلام المستكبرين تظهر بان العدو أصبح يركز على الانتخابات الرئاسية المهمة التي ستجري بعد نحو خمسة أشهر من الان اي في حزيران/يونيو المقبل.
وفي معرض شرحه لاهداف واساليب ومخططات الاجانب تجاه الانتخابات الرئاسية الحادية عشرة قال القائد انهم ان تمكنوا فانهم سيحولون في الدرجة الاولى دون اجراء الانتخابات لكنهم يعرفون انهم غير قادرين على ذلك لذلك فقد يئسوا من هذه القضية.
واضاف ان البعض حاول ذات مرة ارجاء الانتخابات حتى لمدة اسبوعين لكننا اكدنا بان الانتخابات لا يجب ان تتاخر حتى ليوم واحد لذلك فان الطريق مغلق تماما امام ارجاء او عدم اجراء الانتخابات.
واعتبر قائد الثورة الاسلامية ان ايجاد العراقيل امام المشاركة الملحمية والجماعية للشعب في الانتخابات يشكل الهدف الملموس للاعداء قائلا ان الجميع حتي الذين قد يصدرون توصيات عامة حول الانتخابات من منطلق الحرص يجب ان ينتبهوا بالا يساعدوا العدو في هدفه هذا.
ووجه سماحته انتقادا للبعض الذين يتحدثون بشكل متكرر عن ان الانتخابات يجب ان تجري بصورة حرة قائلا: من الواضح بان الانتخابات يجب ان تكون حرة، الم تكن اكثر من 30 عملية انتخابية حرة على مدى العقود الثلاثة الاخيرة؟ ففي اي دولة تجري الانتخابات اكثر حرية من ايران؟
وتطرق سماحة الامام الخامنئي الى الاساليب التي تساعد على تحقق هدف العدو في الانتخابات وقال متسائلاً: في أي دولة لا تؤخذ بنظر الاعتبار الملاحظات الخاصة باهلية المترشحين؟ لِمَ كل هذا التركيز على هذه القضية وتحاولون ايجاد هذا التصور لدى الناس من ان المشاركة في الانتخابات لا طائل من ورائها؟
وانتقد قائد الثورة الاسلامية اولئك الذين يحاولون الايحاء للشعب بان الانتخابات لا تتمتع بالنزاهة اللازمة معتبرا ان هكذا سلوكيات وكلمات هي من الاساليب الاخري التي تساعد على تحقق اهداف الدول الاستكبارية.
واكد سماحته قائلاً: طبعا اني أصر وأؤكد بان الانتخابات يجب أن تجري بنزاهة وامانة تامتين وان يقيم المسؤولون الحكوميون وغير الحكوميين انتخابات نزيهة مع التقيد الكامل بالقوانين والتقوي والطهر، وواثق من ان الامر سيكون كذلك.
واشار سماحة الامام الخامنئي الى الاساليب والطرق الجيدة للغاية التي تتضمنها القوانين لاجراء انتخابات نزيهة قائلا: ان تقيد الجميع بهذه الطرق والقوانين يكفل نزاهة الانتخابات الا اذا اراد البعض التصرف باساليب غير قانونية كما فعل البعض عام 2009 ميلادي وتسببوا بازعاج ومضايقات واضرار للشعب والبلاد ولانفسهم بالخذلان والشقاء في الارض والملأ الاعلي.
وقدم القائد مزيداً من التوضيح حول الاساليب التي تساعد على تحقق الهدف الرئيسي للعدو في الانتخابات اي المشاركة الضئيلة للشعب وقال انه قد يسعى البعض الى الهاء الناس باشياء اخرى ابان الانتخابات من خلال ايجاد حادث او قضية اقتصادية وسياسية او امنية اذ يعد هذا جزءاً من هذه المخططات، لكني واثق بان الشعب الايراني اكثر بصيرة ووعياً من ان تنطلي عليه هكذا مكائد وخدع يمررها الاعداء او عناصرهم.
واورد قائد الثورة الاسلامية في جانب اخر نقاطا حول المترشحين المحتملين للانتخابات الرئاسية المقبلة وقال ان الترشح للانتخابات هو حق وواجب وقال ان جميع ابناء الشعب واحدا واحدا ممن يؤمنون بالجمهورية الاسلامية ويقبلون بالدستور يريدون الافادة من حقهم او القيام بواجبهم ويريد البعض في هذا المجال وضع اهليتهم علي محك انتخاب الشعب.
واشار سماحته الي جسامة ادارة العمل التنفيذي للبلاد وقال ان ادارة الدولة ليس عملا تنفيذيا طفيفا بل هو عمل ثقيل وجسيم يقع على عاتق المستويات العليا من الادارة لذلك يتعين على الذين يريدون الترشح ان يشعروا بوجود هذه المقدرة لديهم وان يكونوا ملمين واصحاب خبرة في العمل التنفيذي.
واضاف انه اضافة الى جسامة العمل فان المترشحين يجب ان ياخذوا بنظر الاعتبار الاهلية اللازمة المنصوص عليها في الدستور والتي سيركز عليها مجلس صيانة الدستور.
وفي الختام اكد قائد الثورة الاسلامية سماحة الامام الخامنئي ان الانتخابات الرئاسية المقبلة ستجري في حزيران/يونيو المقبل بصورة جيدة وحماسية باذن الله تعالي ورعايته.
1168349
captcha