وتحدث المساعد الثقافي ـ التربوي لجامعة المصطفى(ص) العالمية، حجة الإسلام والمسلمين «محمدرضا صالح»، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) عن إقامة الأولمبياد الدولي الثامن عشر للقرآن والحديث، قائلاً: بما أن هذا الأولمبياد يعتبر خطوة منهجية وتحظى بهيكلية وتخطيط منسجم فإنه يمضي قدماً في مسارالتطور والتقدم.
وأشار حجة الإسلام والمسلمين صالح إلى أن هذا الأولمبياد له دور فريد في نشر ثقافة القرآن الكريم على مستوى جامعة المصطفى(ص) وعلى مستوى العالم، مضيفاً أن الأولمبياد قد حقق منجزات هامة منها أن نحو 10 آلاف من طلابها يتزودون عبر الأولمبياد بدراسات قرآنية يتسع نطاقها سنوياً بين طلبة جامعة المصطفى(ص).
وأكّد المساعد الثقافي ـ التربوي لجامعة المصطفى(ص) العالمية دور أولمبياد القرآن والحديث في النمو العلمي والقرآني لدى الطلبة، قائلاً: يقوم طلبة جامعة المصطفى(ص) سنوياً بقراءة عدة كتب قرآنية للكبار والمراجع والمفكرين المسلمين ما يعادل الدروس التعليمية التي يدرسونها في الجامعة خلال فصل أو سنة دراسية.
وأضاف: هناك تطور آخر حصل عبر الأولمبياد هو أن مسؤولي الجامعة يتواصلون في كل دورة من الأولمبياد مع جمع غفير من المفكرين والشخصيات القرآنية والطلبة وعائلاتهم، معرباً عن أمله في أن يلعب الأولمبياد دوراً فاعلاً وقوياً في الفضاء الإلكتروني؛ الأمر الذي يتطلب وضع برامج دقيقة في المستقبل.
ورداً على سؤال حول أثر هذا الأولمبياد في سائر البلدان، قال حجة الإسلام والمسلمين صالح: من التأثيرات الهامة التي تركها الأولمبياد في سائر البلدان هو إظهار مدى إهتمام نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومذهب التشيع بالقرآن الكريم، ومكانة التعاليم القرآنية لدى الشعب الإيراني والشيعة.
واستطرد المساعد الثقافي ـ التربوي لجامعة المصطفى(ص) العالمية، مبيناً: هناك دعايات واسعة للغاية تتم لتشويه سمعة الشيعة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، منها أن الشيعة لايهتمون بالقرآن إهتماماً كبيراً وأن مصحف الشيعة يختلف عن مصحف المسلمين إلا أن الأولمبياد قد تمكن من تقديم مفكري العالم صورة قرآنية مقبولة من الشيعة.
1167407