ایکنا

IQNA

خلق الفجوة بين المذاهب الإسلامية يشكل أهم مؤامرات الأعداء

9:00 - January 09, 2013
رمز الخبر: 2477603
قم المقدسة ـ ايكنا: في يومنا هذا أن بث الفرقة وخلق الفجوة بين المذاهب الإسلامية يعتبر أحد المخططات المؤثرة للقوى الإستكبارية نظرياً وعملياً.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) نقلاً عن قسم العلاقات العامة لمعهد الدراسات التقريبية للبحوث في ايران أنه أشار رئيس المعهد حجة الإسلام والمسلمين محمدحسين مختاري في حوار إلى أن بث الفرقة وخلق الفجوة بين المذاهب الإسلامية يعتبر اليوم أحد المخططات المؤثرة للقدرات الإستكبارية نظرياً وعملياً، مضيفاً أن الإستكبار العالمي يحاول أولاً تشويه سمعة الإسلام وإحياء فكرة الإسلاموفوبيا، والحيلولة دون نشر التعاليم الإسلامية.
واعتبر حجة الإسلام والمسلمين مختاري قائلاً: كما قال قائد الثورة إن الأعداء قددخلوا الساحة بشن حرب البرمجيات التي لاتظهر تداعياتها المشؤومة في المدى القصير، مؤكداً أن الحرب الناعمة أخطر من الحرب الشرسة وإعادة إعمار أنقاض الحرب الناعمة أصعب بكثير من إعادة إعمار الحرب الشرسة.
وأضاف: لو قتل في الحرب الشرسة أشخاص أو تهدمت منشئات وبنى تحتية فبإمكاننا تدارك الخسائر عبر الإستثمار لكن عندما تتعرض معتقدات الناس لاسيما الشباب للخطر والتهديد، وتعرض المجتمع للتغيير الثقافي فتدارك الأمر ليس سهلاً.
وأشار رئيس معهد الدراسات التقريبية في ايران في جزء آخر من كلامه إلى الأهداف التي لابد للمعهد والحوزة العلمية متابعتها، قائلاً: يتابع المعهد أهداف عدة منها «التركيز على الوحدة والتأكيد على التفاهم بين أتباع المذاهب الإسلامية عبر التقليل من الفجوات الدينية والثقافية وإظهار القواسم المشتركة»، و«مواجهة مخططات الأعداء في رأسهم أمريكا الرامية لبث الفرقة عبر تنوير الرأي العام الإسلامي»، و«الدفاع المنطقي عن الإسلام والتأكيد على تفوقه على سائر الأديان».
واستطرد حجة الإسلام والمسلمين مختاري مبيناً: هناك برامج أخرى أدرجه المعهد على جدول أعماله منها «الدعم العلمي لمؤتمر الوحدة الإسلامية»، و«عقد إجتماعات علمية في الدول الإسلامية»، و«التخطيط المناسب لرفع مستوى العلم والخبرة لدى الباحثين»، و«توجيه نهضة ترجمة المصادر الإسلامية»، و«الرد علي الشبهات المطروحة حول التشيع».
1168517
captcha