ایکنا

IQNA

الدين يؤطر الحياة من خلال المؤسسات الإجتماعية

11:32 - January 11, 2013
رمز الخبر: 2478626
طهران ـ ايكنا: أكد أستاذ للحوزة العلمية والجامعة في ايران في ندوة "نمط الحياة الإيمانية" السادسة ان الدين يؤطر حياتنا من خلال المؤسسات الإجتماعية كما أن الدين يغني حياتنا بالمعنى وان الفرد الذي لايعرف معنى لحياته فهو يعاني من فراغ.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان منظمة النشاطات القرآنية للأكاديميين في ايران نظمت الندوة السادسة من سلسلة ندوات نمط الحياة الإيمانية يوم الثلاثاء الماضي 8 يناير الجاري بالعاصمة الايرانية طهران وإستضافت خلالها أستاذ الحوزة والجامعة في ايران حجة الإسلام والمسلمين الدكتور محمد تقي فعالي.
وفي حديث إستهل به الندوة قال حجة الإسلام والمسلمين فعالي ان الله سبحانه وتعالى اذا أراد ان يعطي للإنسان دراً ثميناً فربما يغطي ذلك الدر بقماش مندرس لكي لايثير حرص الآخرين مؤكداً ان الحصول على هذا القماش ورفعه للحصول على ذلك الدر الثمين هو من مسئوليات الإنسان التي تقع على عاتقه.
وأضاف أن كل ما هو موجود في العالم له بعدان الظاهر والباطن؛ كما ان للإنسان والقرآن الكريم ايضاً بعدي الظاهر والباطن وان الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة قد أشارت الى أن للقرآن الكريم بعدي الظاهر والباطن والتفكر والتدبر فيه يعني الذهاب الى باطن القرآن الكريم والغوص في باطنه الزاخر.
وأشار حجة الاسلام والمسلمين فعالي الى الآية 216 من سورة البقرة المباركة " عَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ" مبيناً اننا في بعض الأحيان نتعرض الى أحداث نعتبرها شراً منها المرض، والفشل في تحقيق الهدف وغيرها ولكن القرآن الكريم يطالبنا بالتدبر في باطن الأمر حيث في باطن هذا المرض أو الفشل در ثمين علينا ان نكشفه.
وفي معرض حديثه عن نمط الحياة الإيمانية قال حجة الإسلام والمسلمين فعالي ان كل الدراسات السيكولوجية والسوسيولوجية تشير الى أن الدين من أهم المؤطرين لنمط الحياة وانه يستطيع من خلال نقل الوعي وتعزيز علم الإنسان تأطير هويته الفردية والإجتماعية وبالتالي تأطير نمط حياته.
وأشار الى أهمية الدور الذي تلعبه المشاعر في حياة الناس والآثار التي تتركها تلك المشاعر في نمط الحياة موضحاً ان الدين يهدي الى الإنسان مشاعر ويسلبه بعض المشاعر ليستطيع بذلك إدارة مشاعر الإنسان وتأطير نمط المشاعر لدى الإنسان.
وتحدث أستاذ الحوزة العلمية والجامعة في ايران حجة الإسلام والمسلمين فعالي حول مشاعر الخوف، والفرح، والإطمئنان وأهميتها في القرآن الكريم وقام بشرح نظرة القرآن الكريم الى هذه المشاعر مبيناً انه مما لا شك فيه ان القرآن الكريم يريد للإنسان الطمأنينة والفرح ولا يريد له الحزن والخوف وانه قد ذكر 30 شعوراً من التي تخلق سلوكياتنا.
وأكد أستاذ الحوزة والجامعة في ايران حجة الإسلام والمسلمين الدكتور محمد تقي فعالي على ان الدين يزخر حياة الإنسان بالمعنى وذلك يتم من خلال المؤسسات الإجتماعية وتطرق الى تلخيص النظريات السوسيولوجية والسيكولوجية معتبراً وسائل الإعلام لاعبة الدور الأساسي في تأطير نمط حياة الأفراد في المجتمع كما ان هنالك حديث عن الإستعمار الإعلامي والديكتاتورية في السينما.
1168351
captcha