ایکنا

IQNA

الحكيم يدعو كل الاطراف اللجوء الى حكمة المرجعية الدينية في الازمة السياسية

11:10 - January 13, 2013
رمز الخبر: 2479136
بغداد ـ ايكنا: حذر رئيس المجلس الاعلى الاسلامي في العراق "عمار الحكيم" من تحويل الخلافات الراهنة الى فرقة بين كافة الاطراف، داعياً كل الاطراف اللجوء الى حكمة المرجعية الدينية في الازمة السياسية.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) انه حذر رئيس المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم من تحويل الخلافات الراهنة الى فرقة بين كافة الاطراف، داعياً الى تجنب الوقوع في فتنة طائفية وإيقاظ الفتن الطائفية التي ستحرق حال حصولها الاخضر واليابس ولن يسلم منها أي طرف من الاطراف.
وقال الحكيم خلال مهرجان كتلة "الانتفاضة الشعبانية" المنضوية في قائمة المواطن: إن تجاوب المتظاهرين مع ملاحظات ناقديهم و تحقيق الحكومة لبعض مطالبهم يحمل رسائل طيبة تستحق القراءة بالشكل الصحيح.
وذكر: أن العراق بحاجة الى بناء منظومته الامنية بشكل صحيح من خلال تطويرها والعمل على تنشيط الدور الاستخباري للقوات الامنية و العمل على تخفيف الحضور المعلن للقوات الامنية في الشوارع والتركيز على ملاحقة الجماعات الارهابية، محذرا في الوقت نفسه من تسييس المنظومة الامنية في البلاد حرصاً على حفظ البعد الوطني لدى افرادها من اجل تنفيذ كافة الواجبات المناطة بها دستورياً.
واكد: أن الانسان العراقي يشعر بالم كبير عندما يتابع طبيعة الانقسامات الانشطارات والشعارات المتشنجة التي تطلق هنا و هناك والعمل على ادراك ماهيتها والاهداف الخطيرة التي قد تفرزها لاننا شركاء في الوطن ولا فرق بيننا على اختلاف مكوناتنا.
وأردف: على كل الاطراف اللجوء الى حكمة المرجعية الدينية في النظر الى كافة الامور و لانها المقيم الامثل للازمة والتي اكدت في وقت سابق ان الازمة السياسية في البلاد عميقة و بحاجة الى معالجة جذرية من قبل اطراف الازمة الداخليين بعيدا عن التدخلات الخارجية و العمل على تحقيق المطالب الوطنية.
وأضاف: أن المطالب الدستورية التي تطلقها الاطراف مهما كانت انتماءاتها تحظى بدعم كبير من قبلنا اذا كانت في اطار التظاهر المكفول دستوريا للمواطنين حيث منحت الحكومة للمواطنين فرصة كافية للتظاهر السلمي في كافة المحافظات في خطوة تستحق الثناء عليها لان من واجبها استيعاب كافة المطالب المنبثقة عن هذه التظاهرات اذا كانت دستورية و قانونية.
وأوضح: أن الحوار هو المخرج الوحيد من الازمة السياسية من خلال اجتماع كافة الاطراف لان السياسيين مسؤولون عن الشعب العراقي بشكل مباشر مع منح الطرف الآخر حق الاعتراض من اجل مناقشة اسباب اعتراضاتها و امكانية حلها سواء بالسلوك العالمي في الحوار فالاميركان و الروس و على الرغم من اختلاف رؤيتهم حول الازمة السورية الا انهم اجتمعوا مع "الاخضر الابراهيمي" لحل الازمة السورية رغم اختلافهم في وجهات النظر.
المصدر: موقع "صوت العراق"
captcha