وتحدث مستشار رئيس مجلس الشورى الإسلامي الايراني في الشئون الدولية، «حسين شيخ الإسلام»، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) حول أهداف التيار السلفي الذي يسعى الى إثارة الفتنة الطائفية في سوريا وفي العراق أخيراً.
وقال ان الأحداث التي وقعت في سوريا وفي المنطقة هي نتيجة صراع بين الذين ينتمون الى المقاومة والذين يخالفون المقاومة وهذا الصراع قد تبلور وأظهر نفسه في الحروب الـ33 يوماً والـ22 يوماً والـ8 أيام التي شنها العدو ضد المقاومة في فلسطين ولبنان.
واستطرد قائلاً ان الصحوة الإسلامية أضعفت التيار المخالف للمقاومة الذي تتزعمه أمريكا وإسرائيل وعدد من الحكام العرب وعززت تيار المقاومة وان هذه المسئلة كان تحملها صعباً جداً من قبل الغرب ولاسيما الكيان الصهيوني لأن العدو الصهيوني قد أضطر الى التراجع بعد فشله في الحروب الثلاثة التي شنها ضد المقاومة.
وأكد حسين شيخ الإسلام أن العدو بعد كل هذا الفشل الذي شهده قد لجأ في النهاية الى الحل الذي قد طرحه برنارد لوئيس وهو من منظري السياسة الخارجية الأمريكية الذي تربطه علاقات وطيدة مع اسرائيل والذي قدم خلاله مشروع للتعامل مع الظروف الجديدة التي عمت الدول الإسلامية.
وان المنظر للسياسة الخارجية الأمريكية والمقرب من الکيان الصهيوني برنارد لويس، قد طرح مشروع تقسيم الشرق الأوسط على أساس القوم والطائفة لإستمرار البقاء في الشرق الأوسط كحل لمواجهة الصحوة الإسلامية.
وأوضح ان بناء على هذا المشروع قال برنارد لوئيس للحكومات التي ينظر لها اننا اذا ما استطعنا ان نوقف تيار الصحوة الإسلامية فعلينا ان نجره الى صراع الشيعة والسنة وبهذه الطريقة سيفشل تماماً.
وأكد مستشار رئيس مجلس الشورى الإسلامي الايراني في الشؤون الدولية ان التيار المخالف للمقاومة وبالتآمر مع تركيا والحلف الشمال الأطلسي بهذه الاهداف قد خلقوا الأزمة السورية والحمدلله انهم على الرغم من الإنفاق المالي وتسليح المجموعات السلفية لم يستطيعوا بعد مرور أكثر من 20 شهراً إفشال المقاومة.
وأردف حسين شيخ الإسلام انهم بعد أن فشلوا في سوريا أصبحوا يسعون الى إشعال نار الفتنة في العراق ويحاولون لتطبيق مشروع برنارد لوئيس في العراق وانهم يعيدون نفس الأخطاء التي قد إرتكبوها في سوريا وسيفشلون في العراق كما قد فشلوا في سوريا.
1170464