قال ذلك مساعد جامعة المصطفى(ص) العالمية في الشؤون الدولية والعلاقات، حجة الإسلام والمسلمين مجيد حكيم إلهي، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) مضيفاً أن كافة الفروع منها الأدب، والنحو، والمنطق، والنصوص الدراسية، والوحدات التعليمية يجب أن تتمحور حول القرآن والحديث.
وأشار إلى ما قاله النبي الأكرم(ص) حول مكانة القرآن والعترة إذ قال: « إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثِّقْلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي وَ إِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْض»، موضحاً أن التدبر في هذه الرواية يرشدنا إلى ملاحظات عدة أولها أن القرآن تم جمعه وإعداده ككتاب في زمن النبي(ص) والثاني أن النبي(ص) هو نبي الرحمة الذي لابد له أن يقوم بإعداد جميع القوانين والأحكام ويقدّمها للبشرية حتى يجدوا طريقهم إلي الله.
واستطرد مساعد جامعة المصطفى(ص) العالمية في الشؤون الدولية والعلاقات مبيناً: لو انفتحت عقولنا وأفكارنا على القرآن الكريم لوجدنا فيه زخارف قابلة للإستخراج والإستفادة إلا أن فهم المعارف القرآنية يتطلب كون الإنسان مطهراً من الارجاس والقذارات الاخلاقية والصفات الرذيلة.
واعتبر قائلاً: القرآن الكريم بوصفه النور والمبين يحتاج في بيانه إلى المفسر والمبين كما قال الله عز وجل في وصف النبي الأكرم(ص): «يزكيهم و يعلمهم الكتاب و الحكمة»، مضيفاً أن بناء الدورة الـ18 من أولمبياد القرآن والحديث على أساس القرآن والحديث مصدر فخر لجامعة المصطفى (ص) العالمية.
وأشار حجة الإسلام والمسلمين حكيم إلهي إلى رواية «إقرأ واصعد» الواردة في شأن القرآن الكريم، موضحاً أن من يحفظ القرآن يخالط القرآن لحمه ودمه ولايقترب إليه العذاب الإلهي، ومن ثم يتمكن من السير إلى الله والصعود إلى المراحل العلياء حتى يجد عند الله مكانة رفيعة.
1170707