وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان منظمة النشاطات القرآنية للآكاديميين الإيرانيين ضمن إقامتها لسلسلة من الندوات في مجال التنظير حول الإقتصاد الإسلامي نظمت ندوة تحت عنوان "الأمن الإقتصادي في المجتمع الاسلامي" واستضافت خلالها عضو المجلس الاعلى للنموذج الاسلامي الايراني للتطور وعضو هيئة التدريس في معهد الثقافة والفكر الاسلامي للبحوث في ايران حجة الإسلام والمسلمين السيد حسين ميرمعزي.
وأضاف عندما تتبين لنا أهمية الأمن والإستقلال والقوة الإقتصادية وتبين لنا ان الإستقلال الإقتصادي هو الأساس للاستقلال في جميع المجالات وعرفنا ان الإستقلال والأمن الإقتصاديين أصبحا مهددين فهنا تتبين لنا مدى أهمية الإقتصاد المقاوم.
وأشار ميرمعزي الى أن التهديدات ضد الأمن والإستقلال الإقتصاديين في ايران قد بدأت منذ انتصار الثورة الإسلامية قائلاً: اننا كنا في البداية في حصار إقتصادي وان الحصار لم يتوقف حتى الآن ولكن الآن قد ضيقوا الخناق أكثر وزادوا من ضغوط العقوبات.
واستطرد عضو المجلس الاعلى للنموذج الاسلامي الايراني للتطور قائلاً: ان مدى خطورة الحصار الإقتصادي المفرروض على ايران قد زادت خطورته في الأعوام الأخيرة ولو كانت هذه التهديدات فاعلة ومؤثرة فإن الأمن والإستقلال الإقتصاديين وبالتبع الإستقلال السياسي والثقافي يصبحان مهددين.
وأكد حجة الإسلام والمسلمين ميرمعزي اننا على هذا الأساس أصبحنا نواجه مسئلة حياتية ومهمة جداً ويمكن القول ان النظام الإسلامي أصبح مهدداً وفي مقابل هذه التهديدات قد عرض قائد الثورة الإسلامية الايرانية مشروعاً يسمى بمشروع الإقتصاد المقاوم.
وأوضح ان مشروع الإقتصاد المقاوم إبداع وإنتاج فكري جديد من قبل قائد الثورة الإسلامية ومن نظريات سماحته وقال ان هذه الفكرة جديدة ولم تأتي لا في الغرب ولا في الشرق خاصة بالأدب الإسلامي وان الإقتصاد المقاوم يستبدل التهديدات بالفرص الإقتصادية.
وقال ان مدرسنا في هذا السياق هو ابوعبدالله الحسين (ع) الذي قد إستخدم هذا المشروع عندما شاهد ان الدين الإسلامي مهدد من قبل عدد من المنحرفين وهم ايضاً استخدموا فرض الحصار الإقتصادي والغير إقتصادي لإزالة الدين الإسلامي.
وأشار عضو هيئة التدريس في معهد الثقافة والفكر الاسلامي للبحوث في ايران الى أنه في كل الساحة ان يصل تهديد العدو الى مرحلة أن يتعرض كيان الاسلام الى الخطر، فان الجهاد سيكون واجباً واذا كان التهديد عسكرياً فيجب أن يكون الجهاد عسكرياً واذا كان التهديد ثقافياً فيكون الجهاد ثقافياً واذا كان التهديد اقتصادياً فيجب وضع الجهاد الاقتصادي على جدول الأعمال وهذا هو اصل الاقتصاد المقاوم.
وأضاف ميرمعزي أنه استناداً الى نموذج الجهاد الاقتصادي، نموذج الاستهلاك يكون على أساس استهلاك سلع محلية الصنع والادخار ويزداد الانتاج لأن الجميع يدخلون ساحة الانتاج بما لديهم من القدرة والطاقة وان الدولة التي تنتج البضائع أكثر من استهلاكها وتكون قادرة على إصدار السلع الأساسية ستكون دولة قوية.
هذا ويذكر ان سلسلة ندوات النظام الإقتصادي في ال قرآن الكريم تقام بحضور حجة الإسلام والمسلمين مير معزي في قاعة المؤتمرات لوكالة ايكنا للأنباء القرآنية في العاصمة الايرانية طهران، شارع انقلاب، شارع قدس، شارع بزركمهر، عمارة رقم 85.
1168629