وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه أشار الدكتور علي لاريجاني أمس الأول الخميس 17 يناير خلال الندوة الدولية العاشرة للباحثات القرآنيات التي أقيمت في "برج ميلاد" بالعاصمة الإيرانية طهران، أشار إلى الإجراءات الموهنة التي تتم منذ العقد الأخير من قبل الغربيين وأعداء الإسلام ضد الإسلام والقرآن، مضيفاً أن مرتكبي هذه الأعمال يقلقون من نشر الإسلام ونموه في مختلف المجتمعات فلهذا يبادرون بها متعمدين وعن وعي وإدراك.
وأكّد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الايراني أن نشر الإسلام لو لم يكن سريعاً لما يبادر هؤلاء إلى هذه الأعمال، معتبراً أن الثورة الإسلامية في ايران خلقت تطورات نرى نتائجها اليوم في دول الشرق الأوسط إلا أن النجاح في هذه الدول يكون للمزودين بالأفكار والرؤى القرآنية.
وأشار لاريجاني إلى الإسلام المحمدي الأصيل الذي تحدث عنه الإمام الخميني(ره)، مؤكداً أن أعداء الإسلام يقلقون من تقدم المسلمين إلا أننا يجب أن لانقلق وننزعج من هذه الإجراءات لأنها تعبّر عن سقوطهم وانهيارهم، وبينما نشاهد إنهيارهم يجب أن نمضي قدماً في مسار التقدم والتطور.
ووجّه خطابه إلى الباحثات القرآنيات المشاركات في الندوة، قائلاً: أنتن تفتخرن بالإنس بالقرآن الكريم وقدإخترتن أفضل شيء في حياتكن فلهذا ستحشرن يوم القيامة مع القرآن الكريم الذي يعدّ كتاباً كاملاً وشاملاً لتحقيق السعادة، و الأهم منه أن الأنس بالقرآن يعدّ أفضل الأذكار.
واعتبر رئيس مجلس الشورى الإسلامي الايراني في جزء آخر من كلامه أن الإنسان يواجه حياتين هما المادية والمعنوية، مضيفاً أن الغرب قد ترك الحياة المعنوية، وإن يتحدث عنها أحياناً فإن هدفه هو مساعدة الحياة المادية، مؤكداً أن الغرب قدجعل الحياة المادية أساساً للعديد من القضايا الإنسانية كالأدب والتعاون وحقوق الإنسان.
وأكّد الدكتور علي لاريجاني أن تجاهل الغربيين هذه القضايا يخلف لهم تداعيات تظهر بوضوح في حياة المفكرين الغربيين الناشطين في المجالات السياسية والإجتماعية والثقافية وغيرها، الذين كانت لديهم في البداية أفكار خاصة بشأن مختلف القضايا إلا أنها تغيّرت في نهاية المطاف واصطبغت بصبغة مادية أدت إلى إنهيارهم.
1173103