وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه أكّد السيد محمد حسيني أمس الأول الخميس 17 يناير خلال الندوة الدولية العاشرة للباحثات القرآنيات التي أقيمت في "برج ميلاد" بالعاصمة الإيرانية طهران أن ايران تفخر بريادتها في الأنشطة والبحوث القرآنية، مضيفاً أن تقديم 20 ألف أطروحة قرآنية في ايران يعتبر قضية لانجد نظيرها في سائر الدول الإسلامية.
وأشار وزيرالثقافة الإيراني إلى أن الشعب الإيراني قد أحرز قصب السبق على سائر الشعوب في معرفة القرآن الكريم والتدبر فيه وفهم مضامينه السامية، مؤكداً أن الشباب والسيدات لهم دور أكبر فاعلية في مجتمع يحاول الحصول على التقدم، وأن السيدات المستأنسات بالقرآن هن مصدر تطورات كبيرة على مستوى الأسرة والمجتمع.
واعتبر السيد محمد حسيني أن المجتمع القرآني لديه قوة بالغة لاسيما في مواجهة كل فتنة وتهديد، قائلاً: يتمكن المجتمع القرآني بسهولة من الدفاع عن كيانه والتغلب على التهديدات والهجمات الثقافية التي تشنها سائر الدول.
وأكّد أن القرآن الكريم يضم أصدق وأبلغ المواعظ والقصص، مبيناً: كل حدث يتكلم عنه القرآن الكريم يحمل أسراراً تلعب دوراً فاعلاً للغاية في حياتنا الحالية بينما يتحمل أهل الذوق واجباً أكبر خطورة في كشف هذه الأسرار والتدبر في الآيات القرآنية.
وتكلم وزير الثقافة الإيراني في جزء آخر من كلامه عن أهمية الأنس بالقرآن الكريم قائلاً: الأنس بالقرآن الكريم هو السبب في حصول البلد على الإستقلال والعزة اللذين يعترف بهما الآخرون ويغبط عليها الدول الإسلامية وغيرالإسلامية، مؤكداً أن السيدات لهن دور فريد في الظروف الحالية إذ يساهمن في تقدم وتطور مختلف الشؤون علي مستوي البلد.
واعتبر أن المنظمات الحكومية ومجلس الشورى الإسلامي الايرانية والمراكز القضائية لو أدّت واجباتها القرآنية لتمكنت من القضاء على العديد من المشاكل والتشوهات، مشيراً إلى أن الأعداء قد أدركوا مدى إهتمامنا بالقرآن الكريم والواجبات القرآنية فلهذا يبادرون باحراق المصحف والإساءة للنبي الأكرم(ص).
1173111