ایکنا

IQNA

آية الله عيسى قاسم يتهم السلطة ببث الروح الطائفية منذ بدء الحراك الشعبي

10:08 - January 19, 2013
رمز الخبر: 2482273
المنامة ـ ايكنا: إتهم آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم في خطبة الجمعة أمس السلطة بالعمل منذ إنطلاق الحراك الشعبي على نقل الخلافات من سياسية إلى طائفية.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه قال آية الله الشيخ عيسى قاسم: "عملت السياسية في البحرين على بث الروح الطائفية خاصة منذ انطلاق الحراك الشعبي الأخير، لينتقل الخلاف من السياسة إلى الطائفية، واستجداء من طرف السلطة لطرف على حساب طرف، ووجدت أصوات منتفعة تخدم هذا العمل، وينطلق من التصورات الخيالية، ويخلق الأضغان، ويتوسل باللغة المستفزة من سب وشتم وتهديد".
وأكد الشيخ عيسى قاسم أن "المعارضة كانت هنا ذكية، وكان موقفها مشكوراً وحائزاً على كل التوفيق حيث وقفت مبدئياً ضد هذا التوجه، ولم تستجب لأي من استفزازات السلطة، وعرّت المعارضة كل ما يخدم هذا الملف الهداف".
وأشار إلى أنه من جهة أخرى كان الشارع الذي استهدفته كل محاولات السلطة لاستفزازه ودخوله في صراع مع مسيرات الحراك، كان أذكى من كل جهد بُذل في هذا السبيل، وأورع من أن يدخل في معركة مع أخوة الدين والوطن، وهو يدرك أن الدين لا يقبل هذا الانقسام والصراع.
وقال: "لم تأتِ من المعارضة هنا كلمة واحدة يمكن أن تصب في صالح هدف الفرقة بين المسلمين، أو تزج بهذا الوطن في نار فتنة عامة، بل دابت على الابتعاد عن الفتنة والمطالبة بسد بابها".
وأضاف: "نسأل الله يجنب كل المجتمعات الاسلامية حالة التشرذم والاقتتال، وأن يقطع كل يد تسعى لزرع بذور الفتنة الطائفي، خدمة لمصالحها الدنيوية ومصالح أعداء الأمة، وعلى هذا الشعب الكريم بكل مكوناته أن يأخذ العبرة من اي بلد ابتلي بالفتنة الطائفية وعمه الخوف والشقاء، وأن لايستجيب لمصالح الغربان المضحية بمصالح الجميع، من أجل ترف الدنيا وما تتطلع له من مناصب ومكاسب التي لا تعني إلا لذة وقتية عابرة".
ودعا الشيخ عيسى قاسم الشعب بجميع مكوناته إلى إتخاذ "موقف واحد يجمع على الأمر بالمعروف ويطلب بالاصلاح ويرفض الفساد والافساد".
وبين الشيخ عيسى قاسم أن البحرين تعيش وضعاً شاذاً، قائلاً: "البحرين فريدة من كل بلدان الربيع العربي، وهي تتخذ مسلكاً غريباً"، موضحاً أن المطالب الإصلاحية لا يقابلها شيء يُذكر من الاصلاح، والمطالبة السلمية تواجه ببطش القوة، وشجب للعنف يقابله العنف.
وأشار إلى أن سنتين من عمر الحراك، ولا جنوح من السلطة إلى سماع نصح ولا خطوة منها في اتجاه الإصلاح وترحم الشيخ عيسى قاسم على الحاج حبيب بن إبراهيم "آخر صريع من صرعى الغاز المسيل للدموع ظلماً.
المصدر: موقع "صوت المنامة"
captcha