ایکنا

IQNA

تأطير الحياة من خلال إدارة الأحاسيس / القرآن يقوم بإدارة أحاسيس الإنسان الـ30

8:54 - January 20, 2013
رمز الخبر: 2482574
طهران ـ ايكنا: أشار حجة الإسلام والمسلمين فعالي الى مشروع الـ30 حساً في القرآن الكريم قائلاً: ان القرآن الكريم قد أشار الى أحاسيس الإنسان كلها بالإضافة الى إدارتها وتقييمها ولم يشر الى حدود الإحساس فحسب إنما قد بين طرق التمتع بالأحاسيس الإيجابية وإحتراز الأحاسيس السلبية.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان أستاذ الحوزة العلمية والجامعة في ايران حجة الإسلام والمسلمين الدكتور محمد تقي فعالي أشار الى ذلك خلال ندوة "نمط الحياة الإيمانية" السادسة التي تنظمها منظمة النشاطات القرآنية للآكاديميين الايرانيين.
وتحدث في مستهل الندوة عن صفات نمط الحياة بحسب نظريات علم الإجتماع وعلم النفس مروراً بأثر الدين ودوره في تأطير الحياة وأكد على المحاور الـ6 التي قد أكد عليها العلماء والمفكرون في تأثير الدين على نمط الحياة.
وقال فعالي ان الدين يستطيع أن يصنع حياة الأفراد المتدينين والملتزمين بالتعاليم الدينية من خلال تأطيره لوعيهم، ورؤيهم وفهمهم كما أن الدين من خلال إدارته لأحاسيس الأفراد يستطيع أن يأطر سلوك الأفراد باطناً وظاهراً.
وأضاف حجة الإسلام والمسلمين فعالي انه اذا راجعنا الآيات القرآنية نجد أن القرآن الكريم قد أشار الى كل أحاسيس الإنسان وعلى سبيل المثال فإن الإطمئنان النفسي حس وشعور قد طرحه الأنسان من خلال مفاهيم عدة وانه مفهوم ايجابي بحسب ما جاء في القرآن الكريم.
وأشار الى الآيتين الـ27 والـ28 من سورة الفجر المباركة "يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ، ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً" مبيناً ان الإطمئنان بحسب القرآن الكريم ايجابي حيث الله سبحانه وتعالى يعتبره غاية خلق الإنسان وان الإنسان خلق ليكون في إطمئنان ولذلك قد أشار الى طرق تحقيق الإطمئنان وإستراتيجيات الوصول اليها.
واستطرد أستاذ الحوزة العلمية والجامعة قائلاً ان الفرح يعتبره القرآن حساً ايجابياً وقد تمت الإشاره اليه في آيات عديدة من القرآن الكريم ومنها آية 62 من سورة يونس المباركة " أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ" ومن أهم ميزات أولياء الله بحسب القرآن الكريم انهم لا يشعرون بالخوف ولا بالحزن وذلك يعني ان الذين يحبون الله ويتقربون اليه فهم يجب ان يكونوا فرحين.
وأوضح حجة الاسلام والمسلمين محمد تقي فعالي ان الخوف قد جاء الى جانب الحزن في القرآن الكريم لمرات عدة وكما أن الحزن حس غير مرغوب فيه فإن الخوف أيضاً حس غير مرغوب فيه بحسب القرآن الكريم وان القرآن قد ذكر ما يقارب الـ30 حساً من أحاسيس البشر وقد كشف عن رأية بوضوح حول تلك الأحاسيس.
وقال: ان القرآن الكريم قد أشار الى أحاسيس الإنسان كلها بالإضافة الى إدارتها وتقييمها ولم يشر الى حدود الإحساس فحسب إنما قد بين طرق التمتع بالأحاسيس الإيجابية وإحتراز الأحاسيس السلبية.
وأكد حجة الإسلام والمسلمين فعالي ان الأحاسيس مؤلفات مهمة جداً لرؤى الإنسان بعد نظرته الى العالم ولأن القرآن الكريم يعرف مدى أهمية أحاسيس الإنسان في تأطير رؤيته قام بإدارتها وتقييمها كما انه قام بتعريف الأحاسيس الإيجابية وطرق الوصول اليها وايضاً طرق الإحتراز من الأحاسيس السلبية.
وأشار الاستاذ الجامعي هذا الى نطاقات وابعاد متنوعة لنمط الحياة مبيناً: من الابعاد المتنوعة لنمط الحياة هي 1ـ نمط الحياة ثنائي 2ـ نمط الحياة له ابعاد ريفية وحضرية 3ـ أنماط الحياة التقليدية والحديثة 4ـ الاقبال على الاستهلاك أو الانتاج 5ـ زاهد أو غرامي 6 ـ الارتكاز على الشخص أو الجماعة 7 ـ الجزء الأعلى من المدينة أو أسفلها 8ـ القائم على أساس العنف والعاطفية 9ـ النسوية أو غير النسوية 10 ـ السياسية وغير السياسية و...
1172613
captcha