ایکنا

IQNA

ضرورة الاعلان عن أنشطة المسلمين التنويرية في المجتمعات الغربية عبر وسائل الاعلام

10:24 - January 20, 2013
رمز الخبر: 2482826
واشنطن ـ ايكنا: مواجهة رهاب الإسلام في المجتمعات الغربية تتطلب القيام بأنشطة إعلامية وثقافية لتعريف الناس بحقيقة الإسلام والمسلمين بينما يحظى الاعلان عن الأنشطة الحكيمة والتنويرية للمسلمين في المجتمعات الغربية عبر وسائل الاعلام بأهمية أكبر.
وقال الكاتب المسيحي ومؤلف كتاب «تاريخ المعالم المتأثرة بالعمارة الإسلامية في أمريكا» «ول باسكويني»، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا): للأسف أننا نشاهد اليوم الإساءة للإسلام والمسلمين، وأن غالبية القصص الواردة حول الإسلام وأتباعه تتحدث عن ضلالتهم وإشتغالهم بـ«حرب الحضارات».
واعتبر باسكوئيني أن بعض الأميركيين يشكون في مفردتي «الإسلام» و«المسلمين» مما قد ترك أثراً سلبياً على أنشطة العناصر والفئات الهامشية وقد تحول إلى ساحة يظهر فيها جهلهم وعدم إصطبارهم على الأديان وأتباعها، مؤكداً أن مثل هذه الشكوك والأحكام هي رفض أبسط مبادئ فهم وقبول الفروق والإختلاف.
وأكّد الكاتب الأميركي هذا أن العديد من أبناء أميركا يعيشون مع المواطنين المسلمين عيشة سلمية وودية، وأن الضجات الإعلامية التي تثار لبث الفرقة بين الشعب الأميركي لن تغيّر أبداً وجهات نظرهم تجاه المسلمين.
وأضاف باسكوئيني: مواجهة رهاب الإسلام في المجتمعات الغربية تتطلب القيام بأنشطة إعلامية وثقافية لتعريف الناس بحقيقة الإسلام والمسلمين بينما يحظى الاعلان عن الأنشطة الحكيمة والتنويرية للمسلمين في المجتمعات الغربية عبر وسائل الاعلام بأهمية أكبر.
واعتبر أنه أقيمت أخيراً في مدينة "بيركيلي" بولاية كاليفورنيا الأميركية ورشة «التعليم حول البيئة في المدارس الإسلامية» التي تطرقت إلى دراسة التعاليم القرآنية الداعية إلى حفظ البيئة وواجب الإنسان في الحياة، إلا أن الورشة لم تتم تغطيتها للأسف من قبل وسائل الإعلام الأميركية ووسائل الإعلام الإسلامية.
وفي الختام، قال الكاتب المسيحي ومؤلف كتاب «تاريخ المعالم المتأثرة بالعمارة الإسلامية في أمريكا»: إن إقامة مثل هذه الورشات تلعب دوراً فاعلاً للغاية في تعريف حقيقة الإسلام والتعاليم القرآنية، وبإمكان وسائل الإعلام إبراز هذه البرامج ومكتسباتها بغية مواجهة النظريات والذهنيات الخاطئة على الإسلام والمسلمين.
1172780
captcha