واعتبر نائب ممثل ولي الفقيه السابق في حرس الثورة الإسلامية في ايران، حجة الإسلام والمسلمين مجتبي ذوالنور، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) الوحدة هي الحل الأساسي لكل الخلافات التي تعم العالم الإسلامي.
وقال ان الإمام الخميني (ره) والشعب الإيراني والثورة الإسلامية بأجمعها كانت منذ بدء الثورة الإسلامية حتى الآن تنادي بضرورة تحقيق مبدأ الوحدة في العالم الإسلامي كما ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد تقدمت في هذا المجال وكانت رائدة له.
وأضاف ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد نادت بالوحدة وضرورة تحقيقها بالطرق المختلفة مبيناً ان الإستجابة لهذا النداء من قبل الدول الإسلامية لم يكن بصورة واحدة فهنالك بعض الدول التي تعاونت معنا في هذا المجال كما ان الشعوب الإسلامية في العالم إستجابت لنداء الجمهورية الإسلامية الإيرانية حول الوحدة.
واستطرد حجة الإسلام والمسلمين مجتبي ذوالنور قائلاً ان هنالك من كان يحول دون تحقق الوحدة الإسلامية كما ان بعض الحكام في الدول الإسلامية كانوا ضمن المخالفين للوحدة في العالم الإسلامي وكانوا يتخذون مناهج عملية من أجل ذلك.
واعتبر الحديث عن الوحدة ووضع البرامج المختلفة جزءاً من مشروع تحقيق الوحدة في العالم الإسلامي موضحاً انه يجب على كل المؤسسات السعي لترسيخ الوحدة كما يجب عليها كشف أسباب الخلاف وعدم الوحدة ومعالجتها من خلال دبلوماسية صحيحة ومؤدية الى تحقيق الوحدة ولإيجاد التقريب بين ابناء الأمة الإسلامية.
وطالب نائب ممثل ولي الفقيه السابق في حرس الثورة الإسلامية في ايران بضرورة تعزيز أسباب الوحدة وتخصيص جزء من عمل المؤسسات التنفيذية لذلك بالإضافة الى عمل مؤسسات كـ المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، والمجمع العالمي لأهل البيت (ع) التي تعمل بجدية في هذا المجال.
وأشار الى الصحوة الإسلامية وأهميتها في إحياء الهوية الإسلامية مضيفاً انه من أهم بركات ونتائج الصحوة الإسلامية كان التقارب بين الدول الإسلامية والجمهورية الإسلامية الإيرانية على الرغم من ان هنالك علاقات تاريخية حسنة كانت تربطنا بالأمة الإسلامية ولكن الصحوة الإسلامية قد أدت الى تعزيز العلاقات الحسنة مع الدول الإسلامية.
1174961