وقال ذلك رئيس مركز نهج البلاغة في ايران، آية الله السيد جمال الدين دين برور، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) موضحاً ان معدل الوقت الذي يخصصه الأفراد لقراءة القرآن الكريم والنصوص الدينية بحسب مؤسسة المكتبات العامة في ايران يظهر عدداً قليلاً جداً ويتوقع من الناس ان يقوموا بتخصيص المزيد من الوقت للقرآن الكريم والنصوص الدينية.
وبين ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية تحظى بتاريخ يصل الى 1400 عام من التدين بالدين الإسلامي ولذلك يتوقع ان يكون الإنشغال بالقرآن الكريم والنصوص الدينية الأخرى أكثر بكثير كما اننا نتوقع من شعبنا المتدين أكثر من ذلك العدد.
وطالب بضرورة الإستثمار وإقامة البرامج في مجال تعزيز قراءة القرآن الكريم في مجتمعنا مؤكداً على ضرورة تنظيم مسابقات لقراءة الكتب وتخصيص مكافئات جيدة لذلك قائلاً انه يجب علينا حث الناس على قراءة القرآن والدعاء بكل الطرق التي نملكها.
وبحسب هذا الخبير في الشئون القرآنية فإن لهذه المبادرات نتايج ستظهر في المجال العام بمعنى ان الدولة التي أساسها الدين يجب عليها تأطير النسق الثقافي بالإتجاه الذي يجعل القرآن والدين أساساً لتلك الثقافة فإذا حصل ذلك ستتوفق تلك الدولة وتحقق النجاحات.
وأوضح رئيس مركز نهج البلاغة ان الجوائز التي تمنح في المجالات المختلفة لو تم تخصيصها الى الحقل القرآني وفي مجال نشر المعنويات فإن النتائج التي سنحصل عليها بالتأكيد أكثر من المجالات الأخرى التي لاتؤدي الا الى المزيد من التوجه نحو القيم المادية.
1177150