وأشار الى ذلك، رئيس الجمعية القرآنية في محافظة طهران، محمد رضا بور معين، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) مؤكداً: بما أن القرآن الكريم "تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ" إذن الآيات القرآنية فيها وعي وعلم لكل شيء وأهل القرآن الذين قد وصفهم رسول الله (ص) بأشرف أبناء الأمة يجب ان يكونوا فاعلين في كل مجالات المجتمع.
وأضاف أن المجتمع القرآني يجب أن يكون المسئول عن الأدوار المهمة في المجتمع لأن القرآن الكريم قد أكد على أن كلكم راع وكلكم مسئول ولذلك على الشريحة القرآنية التي هي الأكثر وعياً بالتعاليم القرآنية أن تكون رائدة في مجال الإدارة، والبرمجة، والأخلاق، والإقتصاد، والثقافة، والمعايير الإجتماعية والتعليم، والأمن والعدل.
وطالب رئيس الجمعية القرآنية في محافظة طهران بضرورة البرمجة والإنتاج حول تعاليم القرآن الكريم معتبراً اياها من ميزات المجتمع الدينامي والمتطور كما ان التعاليم القرآنية ستؤدي الى نمو المجتمع وتطوره لأن الحياة الطيبة والطاهرة التي قد أكد عليها القرآن الكريم هي الحياة التي تمتزج بالقرآن الكريم.
واستطرد بورمعين موضحاً ان الحياة القرآنية والتمسك بالقرآن الكريم في الحياة سيحقق لنا المجتمع الإسلامي أو كما وصفه قائد الثورة الإسلامية يحقق النموذج الإسلامي ـ الإيراني للتطور ويكون لنا هادياً نحو المنزل الذي نسعى نحوه.
ولدى تقييمه لمدى فاعلية المجتمع القرآني في التطورات السياسية ونشر الوعي الإجتماعي قال بورمعين ان دور الشريحة القرآنية في توعية المجتمع دور مهم ووفاعل جداً وكما يقتدي الناس بالنخب والمثقفين فإنهم يتعلمون ايضاً من التعامل الصحيح للشريحة القرآنية في المجتمع وسيقتدون بها.
1176867