وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) انه أكد رئيس الائتلاف الوطني العراقي ابراهيم الجعفري خلال المؤتمر الدولي الـ 26 للوحدة الاسلامية في طهران ان لدى المسلمين كل ثروات الدنيا والطاقات المعنوية لكنها معطلة، مضيفا: من التناقض ان لا تجد مشتركات المسلمين مادة لوحدتهم.
وأضاف الجعفري في كلمة له خلال المؤتمر ان اقتران مناسبة اقامة مؤتمر الوحدة الاسلامية مع ولادة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) موفقة الى حد كبير، لأنها ربطت بين رائد الوحدة ومايحتاجه العالم الاسلامي اليوم في طوله وعرضه فالرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) منذ البداية انطلق من الحب وخاطب القلب قبل ان يخاطب العقل، وعلينا ان نتأسى برسول الله(ص).
وأشار الى الواقع الاسلامي المؤسف اليوم وتناقض ان يصبح العدو بالفكر صديقا بالتعامل، وان تصبح الدول التي تخطط لتدمير بلدان المسلمين صديقة في عرف البعض وان تصبح الدول الصديقة التي تتفانى من أجل قضايا ومبادئ المسلمين عدوة تحشد ضدها اروقة الفكر لتشويه صورتها.
وأوضح ان الكثيرين كانوا ينتظرون بفارغ الصبر الربيع العربي بعد كل الدكتاتوريات ليبشر بالوحدة وتعزيز الاخوة الاسلامية وان يشهد العالم فصلا جديدا، موجها رسالة لبلدان هذا الربيع بأن اوروبا رغم كل حروبها وخلافاتها توحدت بالاتحاد الاوروبي ونحن احرى بوحدتنا الاسلامية منهم.
وتوجه الجعفري بكلمة خاطب فيها أبناء الشعب العراقي قال فيها: نحن مع كل مطالب أبناء شعبنا والحكومة والبرلمان في خدمة الشعب والسلطة القضائية أيضا، نحن مع التظاهرة لأننا نعتبرها تعبيرا عن الرأي العام ولكن يجب ان يعي الشعب العراقي حجم المؤامرة ضده، وألا يسمح للتظاهرات بأن تكون فرصة لاختراقات لحزب البعث العميل الذي يحاول العودة للانقضاض على مقدرات شعبنا.
وشدد في ختام كلمته على ضرورة ان تترتب نتائج فاعلة على مؤتمر الوحدة الاسلامي السادس والعشرين وان تكون هناك توصيات وآلية لتوحيد المواقف السياسية لدول العالم الاسلامي ولاستثمار ثرواتها في كل الجوانب حتى يؤت ثمار المؤتمر حتى ولو بعد حين.
المصدر: موقع قناة "العالم" الفضائية