ایکنا

IQNA

10:18 - February 01, 2013
رمز الخبر: 2488602
النظام الإقتصادي في القرآن الكريم /

"القناعة" تعني الرضا بمشية الله وقضاءه في توزيع الرزق

طهران- ايكنا: أشار ميرمعزي الي رواية حول "الغني بالقناعة" مبيناً ان ذلك يعني الرضا بما لديك وان تعتبره ما قدره الله سبحانه وتعالي لك من الرزق وان الحياة البسيطة أوصي بها الإسلام والذي يعيش بسيطاً في ملبسه وأكله وشربه ويعمل بجد فحياته تكون مليئة بالراحة والإطمئنان.

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أن منظمة النشاطات القرآنية للآكاديميين الإيرانيين ضمن إقامتها لسلسلة من الندوات في مجال التنظير حول الإقتصاد الإسلامي تحت عنوان "أهداف النظام الاقتصادي بحسب القرآن الكريم"، نظمت الندوة الثانية عشر تحت عنوان "البركة الاقتصادية بوصفها الهدف الثالث من النظام الاقتصادي في الاسلام" واستضافت خلالها عضو المجلس الاعلى للنموذج الاسلامي الايراني للتطور وعضو هيئة التدريس في معهد الثقافة والفكر الاسلامي للبحوث في ايران حجة الإسلام والمسلمين السيدحسين ميرمعزي.
وأشار ميرمعزي الي "الغني بالقناعة" في الروايات المختلفة مبيناً ان هذا المفهوم يعني الرضا بما لديك فمن يكون كذلك ستكون حياته مليئة بالراحة والإطمئنان فإذا كان لديه المال يأكل ما يشاء وان لم يكن لديه يكون قانعاً بالقليل ولا يكفر بربه ويكون راضياً في كل الأحوال.
وأضاف انه كما جاء في الروايات المختلفة فإن الله سبحانه وتعالي هو الذي ينزل الأرزاق معتبراً للقناعة آثار كثيرة منها صحة الجسد موضحاً ان هنالك من يعيش لمئة عام في قرية ويكون بصحة جيدة ويعمل فلاحاً وعندما تسأله عن اكله يقول انه لا يأكل سوا الخبز واللبن الرائب.
وأكد ان القرآن الكريم قد أوصي بالحياة البسيطة وان الإنشغال بالدنيا يجعلنا أسراء لها مذكراً بالآية الكريمة " وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى" (طه / 124).
واستطرد عضو المجلس الاعلى للنموذج الاسلامي الايراني للتطور قائلاً ان هنالك من يتسائل ان البركة والرزق ان كانا مرتبطتان بالايمان والتقوي اذن الأوروبيين والغربيين الذين لا ايمان ولا تقوي لهم كيف يعيشون بهذا النعيم ويملكون الكثير من الثروة؟
وقال مجيباً علي هذا السؤال ان هؤلاء الذين يتساءلون هكذا لم يجربوا حياة الغربيين ولا يشعرون بها إنما قد سمعوا عنها من بعيد مؤكداً ان الثروات التي يتمتع بها الغرب لم يحصل عليها من الطرق الصحيحة إنما حصل عليها بعد سلب ونهب ثروات الشعوب وهذا ما أكده لنا التأريخ.
وأضاف ان أمريكا والغرب في حين قاموا بـ نهب الثروات المادية مثل النفط وهرا النوع من السرقه مکشوف وواضح أمام الجميع وفي الحين الآخر قاموا بالنهب الغير مكشوف كما ان أمريكا تسرقنا وتنهب أموالنا دون ان نعرف الأمر ونكشفه وذلك يتم من خلال جعلها للدولار عملة دولية لتسرق بذلك ثروات الشعوب وأموالها.
وأكد عضو هيئة التدريس في معهد الثقافة والفكر الاسلامي للبحوث في ايران حجة الإسلام والمسلمين ميرمعزي ان الدولار كان لا يطبع الا ان كان مدعوماً بالعملة المخزونة ولكن الآن أصبحت أمريكا تطبعه دون اي دعم وتشتري به كل ثرواة الدول ولذلك فإن كل ما تحصل عليه من مال هو حرام وبالتالي فإن حياة الشعب الأمريكي تكون حياة "ضنكة".
1178234
captcha