وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه عقد أمس الأول الخميس 31 يناير الجاري، في مؤسسة "الإمام الخميني(ره)" للتعليم والبحث بمدينة "قم" الإيرانية، إجتماع تمهيدي لندوة الأديان والأخلاق بحضورحجة الإسلام والمسلمين مرتضي آقا الطهراني، وحجة الإسلام والمسلمين مصباح اليزدي، وحجة الإسلام والمسلمين واعظ جوادي وحجة الإسلام والمسلمين شمالي والمفكر الأميركي المقيم في إيران «محمد لغنهاوزن».
قال «محمد لغنهاوزن» في هذا الإجتماع بخصوص دور الأخلاق الإسلامية في التربية، مضيفاً أن الأخلاق الإسلامية تعد أكمل نوع من الأخلاق، وأنه لا فكرة تهتم بحاجات الإنسان بقدر ما يهتم بها الإسلام.
واعتبر هذا المفكر الأميركي المقيم في ايران أن الغرب يستخدم أدوات عدة لترسيخ الأخلاق الغربية في المجتمع منها وسائل الإعلام، فعلينا أن نستفيد من هذه الأداة لترسيخ نمط الحياة الإسلامية في الحياة الفردية والإجتماعية للمسلمين، مشيراً إلي ميزات الإقتصاد الإسلامي، قائلاً: تجري في إلإقتصاد الإسلامي روح أخلاقية قد جمعت بين الإنسانية والشرف والإنتاج والتوزيع.
وأكّد محمد لغنهاوزن أن الإسلام قد إهتم بالمنهج العقلي والنقلي والعرفاني والمختلط، قائلاً: يجب على الأخصائيين والعلماء أن يقوموا بإعادة تعريف هذه المناهج، إلا أن الإختلاط ليس بمعنى القيام بدمج هذه الأنماط الأخلاقية بنسبة واحدة في بعضها البعض.
من جانبه، أكّد حجة الإسلام والمسلمين حجة الإسلام والمسلمين آقا الطهراني أن الأخلاق الإسلامية يمكن جمعها مع قضية الفرد والإجتماع وغيرها، مصرحاً أن هناك تهديداً كبيراً نواجهه في هذا المجال وهو أن بعض الأخلاقيين والعرفاء يظنون بأننا "الكعبة" فعلى الآخرين أن يطوفوا حولنا، بينما نحن نرفض هذه الفكرة ونقول "إننا لسنا أنبياء ولا أئمة بل أناساً لابد لنا من مساعدة الباحثين عن طريق الحقيقة".
1180898