وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان حجة الإسلام والمسلمين كاظم صديقي أشار الى ذلك في الجزء الثاني مند خطبة الجمعة التي ألقاها أمس 1 فبراير وأكد أن اسبوع الوحدة الاسلامية هي احدى ذكريات الامام الخميني (ره) وإحياءها واجب مصيري وحساس جداً بحيث ان كل ما يجمع المسلمين بعد ان تفرقوا ويجعل منهم بحراً بعد ان أصبحوا قطرات ماء مهم ويجب إحياءه في المرحلة الحالية.
وذكر الآية الكريمة " وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ" مبيناً ان الإسلام قد دعا المسلمين الى أن يكونوا أمة واحدة كما نهى عن النميمة لبث الفرقة بين المسلمين موضحاً ان كل ما يبث الفرقة وينشر الخلاف بين المسلمين هو حرام شرعاً وان الإسلام كالبيت الواحد الذي يجب على سكانه ان يكونوا مرتبطين بعلاقات جيدة.
وأكد خطيب جمعة طهران المؤقت ان عبادة الأصنام نتيجة الإختلاف قائلاً انه من المهم التوحيد والوئام والتناغم والتعايش كما ان مد يد الأخوة نحو الأخ المسلم الذي يشاركنا في عبادة الله والقرآن والقبلة مهم جداً وهو العمل الذي كان يقوم به أئمتنا (عليهم السلام).
واستطرد حجة الإسلام والمسلمين صديقي قائلاً ان الغرب تلقى صفعات موجعة من قبل الثورة الاسلامية طيلة العقود الماضيه.
وتطرق الى الظروف الدولية التي كانت تعيشها ايران قبل انتصار الثورة الاسلامية وقال: ان الشرق والغرب كانا يأخذان الامتيازات من ايران، وكانت امريكا تأخذ حق الغابة، وفي تلك الظروف برز عالم فقيه وشجاع ومشفق وفطن اطلق نداء الحرية المبنية على الاسس الدينية، حيث اثبت الامام الخميني (قدس) انه بالامكان تأسيس حكومة مبنية على الدين، موضحاً ان الامام الراحل أسس نظام حكم منبثق عن الشعب.
وقال: ان الوحدة هي مسؤولية حساسة ومصيرية، واستناداً الى الروايات فان التفرقة تعد احد الذنوب الكبيرة، حتى ان الفتنة هي اشد من القتل في المجتمع الاسلامي، وعلى هذا الاساس فان التآزر والوحدة والتعاون في العالم الاسلامي هي امور في غاية الأهمية.
وتابع خطيب جمعة طهران المؤقت قائلا: ان شوكة العالم الغربي قد تحطمت، وبريطانيا وامريكا لم تعد تمتلكهما القدرة السابقة، وتتزايد مشاكلهما على مختلف الاصعدة.
واضاف: ان الثورة الاسلامية طرحت افكار جديدة للعالم، وقدمت نهجا جديدا في الحكم بحيث كانت أمنية قديمة للبشرية جمعاء.
واردف صديقي قائلاً: ان الغرب تلقى هزائم دولية من الثورة الاسلامية في ايران التي وجهت صفعات موجعة الى امريكا وعملائها بحيث جعلتهم يتخبطون على الدوام، ولهذا السبب فان لديهم مخططات لمواجهة حركة الثورة المتنامية، وفي مقدمتها ايجاد الخلافات والفتن وبث النعرات الطائفية، وبث سوء الظن بين المسلمين واشعال الحروب الاهلية والنزاعات العصبية وايجاد اسلام مزيف، وفي هذا الخصوص فاننا نشاهد اقتتال الاخوة في العراق وافغانستان وسوريا ، مما يدل على ان الاعداء ينالون من المسلمين باثارة بعضهم ضد البعض الآخر ، ولا يكلف الاعداء ذلك ثمنا ، لان الذين يقتلون ويقتلون من المسلمين.
واشار الى قضية فلسطين، وقال: لان القضية الفلسطينية هي القضية الرئيسية للاسلام، والعدو الاول للمسلمين هي امريكا، فيجب علينا جميعا ان نكون أخوة ،ونلبي نداء قائد الثورة الاسلامية.
1181010